أقوال وأسئلة للاستثمار في فروض المراقبة المستمرة
- صيغ القولة المذيلة بسؤال:
· ” إن المطابقة مع الفكر تشكل المعيار الوحيد والكوني لكل نظرية أو حقيقة “.
انطلاقا من القولة، هل يمكن وجود معيار كوني للحقيقة ؟
· ” بإمكان العنف أن يدمر السلطة، لكنه بالضرورة عاجز عن خلقها “.
أوضح مضمون القولة، وبين أبعادها.
· « إن النظريات العلمية لا تخضع للتحقق التجريبي أبدا ».
حدد أطروحة القولة وناقشها
· ” إن الفكرة الواضحة حقيقية، والفكرة الحقيقية واضحة “
هل يكفي الوضوح في نظرك كمعيار للحقيقة ؟
· « كل دولة تنبني على القوة ».
انطلاقا من القولة، إلى أي حد يحق للدولة استخدام العنف ؟
· « إننا نفسر الطبيعة، لكننا نفهم ظواهر الروح »
انطلاقا من القولة، هل يمكن اعتماد منهج التفسير في دراسة الظواهر الإنسانية ؟
· « إن الدولة هي تنظيم للعنف الموجه لحماية طبقة معينة »
انطلاقا من القولة، حدد علاقة الدولة بالعنف.
· « إن ما يميز العنف المعاصر هو التدخل المزدوج للتكنولوجيا والعقلنة في إنتاجه »
انطلاقا من القولة، حدد أساليب العنف وأشكاله.
· « لا يجب أن نستصغر دور العنف الإنساني، ومن الوهم أن نعتقد أنه يمكن القضاء عليه »
انطلاقا من القولة، بين دور العنف وأسبابه في تاريخ البشرية.
- صيغ السؤال المفتوح:
· هل العنف طبيعي أم ثقافي ؟
· إلى أي حد يمكن الحديث عن أنواع مشروعة من العنف ؟
· هل يمكن تبرير عنف الدولة ؟
· هل الدولة غاية في ذاتها أم مجرد وسيلة ؟
· هل يمكن تحقيق الموضوعية العلمية في دراسة الظواهر الإنسانية ؟
· هل هناك معيار واحد لصلاحية النظرية العلمية ؟
· هل يمكن تطبيق المنهج التجريبي في العلوم الإنسانية ؟
· كيف يمكن للدولة أن تحقق غاياتها ؟
· هل يمكن تبخيس الرأي ؟
· هل يعتبر تبني نموذج المنهج التجريبي في العلوم الإنسانية كافيا لضمان علميتها ؟
·
· هل يقود تطور العلوم إلى إنكار قيام حقيقة نهائية؟