Generic Viagra generic viagra europe
يونيو 05

الامتحان التجريبي 2010، مسلك العلوم الإنسانية، نيابة سيدي قاسم

أكتب في أحد المواضيع التالية:

الموضوع الأول:

هل بإمكان العلوم الإنسانية أن تحقق الموضوعية والدقة دون الاقتداء بالنموذج الطبيعي ؟

الموضوع الثاني:

« لكي تبرر الدولة حقها في المطالبة بطاعة الرعية، فإن عليها العمل على تحقيق السعادة الدنيوية لهم … وصيانة كرامتهم ».

حلل مضمون القولة، مبينا ما إذا كان تحقيق السعادة وصيانة الكرامة مبررا كافيا لقيام الدولة.

الموضوع الثالث:

« نحن مضطرون مبدئيا أن نقرر دون أسف أو غضب أن “نوعية” أو “طبيعة” المعرفة التاريخية ليست مطابقة لنوعية وطبيعة المعرفة في العلوم، لأن “الحدث” التاريخي في الأصل – وهو موضوع تلك المعرفة – ليس مشابها للحادث الفيزيائي أو الكيميائي المبسط ولا البيولوجي أيضا، إنه من التعقيد الخفي بحيث تصبح الحادثة الفيزيائية بعلاقاتها الرياضية لعبة أطفال أمام تشابك القوانين في أي حادث تاريخي صغير … المشكلة لا تبدأ عند المؤرخ وإنما تبدأ عند الطرف الآخر من المعرفة: طرف “الموضوع” الذي لا يسهل على كل فكر – لاتصاله بالطبيعة الإنسانية والحياة – فإنه أعقد بكثير وأوسع بكثير، وفي كل الاتجاهات، من أن … تحيط به الوسائل العادية المتداولة حتى اليوم للمعرفة العلمية … إن المؤرخ كالعالم الطبيعي يعيش في عالم مادي ولكن ما يجده عند بدئه البحث ليس عالما من الأشياء المادية، وإنما يجد عالما رمزيا – أو عالم رموز – وعليه أن يقرأ هده الرموز … فالمواد الأولى في المعرفة التاريخية وثائق وآثار لا أشياء وحوادث، ولا نقع على المعلومات التاريخية إلا بواسطة تدخل هده المعلومات الرمزية … ».

حلل النص وناقشه

· ملاحظة: مصدر النص: من مقال شاكر مصطفى؛ التاريخ هل هو علم ؟، مجلة عالم الفكر، المجلد 5، العدد 1، 1974، صص 191-192-194 .

· ملاحظة: مصدر القولة؛ مجد أسد، منهاج الإسلام في الحكم، ترجمة منصور مجد ماضي، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة 4، 1975، ص 154 .