Generic Viagra generic viagra europe
يوليو 10

 

مبار اة الدخول إلى مسلك تأهيل أساتذة التعليم

الثانوي التأهيلي بالمراكز الجهوية لمهن

التربية والتكوين- دورة يوليوز 2012

مادة الفلسفة

 

النص:

«  ولكن أي شيء أنا الآن إذن ؟ أنا ” شيء مفكر”، وما الشيء المفكر ؟ إنه شيء يشك، ويفهم ويتصور، يثبت وينفي، ويريد ويتخيل ويحس أيضا، حقا، إنه ليس بالأمر اليسير أن تكون هذه كلها من خصائص طبيعتي، ولكن لم لا تكون من خصائصها ؟ ألست أنا ذاك الشخص نفسه الذي يشك الآن في كل شيء على التقريب، وهو مع ذلك يفهم بعض الأشياء ويتصورها، ويؤكد أنها وحدها صحيحة وينكر سائر ما عداها، ويريد أن يعرف غيرها، ويأبى أن يخدع ويتصور أشياء كثيرة على الرغم منه أحيانا ويحس منها بالكثير أيضا بواسطة أعضاء الجسد ؟ فهل هنالك شيء يعادل في صحته اليقين بأني موجود حتى لو كنت نائما دائما، وكان من منحني الوجود يبذل كل ما في وسعه من مهارة لتضليلي ؟ وهل هناك أيضا صفة من هذه الصفات يمكن تمييزها عن فكري، أو يمكن القول بأنها منفصلة عني ؟ فبديهي كل البداهة أنني أنا الذي أشك، وأنا الذي أفهم، وأنا الذي أرغب، ولا حاجة إلى شيء لزيادة الإيضاح.

ومن المحقق كذلك أن لدي القدرة على التخيل: لأنه على الرغم من أنه من الممكن –كما افترضت فيما سبق- أنه لا شيء مما أتخيل بحقيقي، فإن هذه القدرة على التخيل لا تنفك أن تكون جزءا من فكري، وأنا أخيرا الشخص عينه الذي يحس أي الذي يدرك أشياء معينة بواسطة الحواس (…) من هنا بدأت أعرف أي شيء أنا، بقدر من الوضوح والتميز يزيد عما كنت أعرف من قبل.»

 

حلل (ي) النص تحليلا فلسفيا، وبين (ي) إلى أي حد يشكل الوعي حقيقة الأنا.

 

ملحوظة: المطلوب كتابة إنشاء فلسفي متكامل.

 

مرجع النص: ديكارت، تأملات ميتافيزيقية، التأمل الثاني، ترجمة عثمان أمين، المكتبة الأنجلومصرية، الطبعة الثانية 1974، ص: 96-103.