Generic Viagra generic viagra europe
المحور الأول: نشأة الفلسفة المحور الأول من درس الوعي واللاوعي
فبراير 22

الجذع المشترك:  منار الفلسفة

 

 

 

المحور الأول :        نشأة الفلسفة

 

 

* إشكال المحور:

 

 - هل كانت الفلسفة دوما ملازمة للإنسان أم أن لها نشأة محددة في الزمان

                       والمكان؟

    - ما هي العوامل التاريخية و الثقافية و الاجتماعية التي ساهمت في ظهور الفلسفة عند اليونان؟

         - أين ظهرت الفلسفة؟ و متى ظهرت؟

         -  ما هي الشروط التي أدت إلى نشأتها؟

 

 -Iإطار النشأة:

 

 

1-المكان:

 

 

-       نص لجون نوفري : J.beaufret  :

 

 

” بديهي أننا إن كنا نطلق لفظة فلسفة على فن إطلاق العنان للأفكار العامة المتناقضة فيما بينها بصدد أي موضوع من الموضوعات، شأن الأفكار التي نجدها في الأمثال التي تعلمنا أن اللباس لا يجعل القس قسا و أن الريشة لا تجعل الطائر طائرا. إذا كان الأمر كذلك فإننا نستطيع أن نؤكد ان الفلسفة قديمة قدم العالم، و أنه منذ و جد البشر الذين ينطقون و يتكلمون، فإنهم أخذوا في التفلسف منذ غابر الأزمان. أما إذا كانت الفلسفة، كما سيقول هيجل، طريقة خاصة جدا في التفكير، فإن الأمور يمكن أن تأخذ مجرى آخر. و حينئذ يمكن أن يكون الناس قد أعملوا فكرهم دون أن يصبحوا فلاسفة بعد…. إن كلمة فيلوسوفيا لم تظهر إلا مع أفلاطون، أي في القرن الرابع  ق.م. و في هذا العهد كان قد مضى على ظهور الإليادة و الأودسيا ما يقرب من خمسة قرون. لقد نطق الناس و فكروا خلال هذه الفترة الفاصلة من غير أن يتفلسفوا مع ذلك. أما الفلسفة التي أطلق عليها أفلاطون هذا الاسم  فإنه يقدمها كشيء جديد لم يسبق إليه“.

 

·       أسئلة حول النص:

 

 

-         ما هو السؤال المركزي الذي يسعى النص إلى الإجابة عنه؟ (إشكال النص)

-         ما  هو الجواب الذي يقدمه صاحب النص بصدد هذا السؤال؟ (أطروحة النص)

-         إلى ماذا ترمز الأمثال الواردة في بداية النص؟

-         عرف بالإلياذة و الأوديسا، و إلى ماذا ترمزان في النص؟

 

( يمكن للمدرس أن يشتغل مع التلاميذ على هذا النص من خلال اللإجابة عن هذه الأسئلة )

 

·       نص ول ديورانت: ص11

 

 

-         المقطع الأول:

 

أسئلة حول المقطع:

 

-         حدد موقع بلاد اليونان حسب النص؟

-         بين كيف ساهم هذا الموقع في ازدهار  الحضارة اليونانية؟

 

أجوبة مقترحة:

 

-         تقع بلاد اليونان في القارة الأوروبية. و تحدها من الشرق أسيا الصغرى، و من الغرب إيطاليا. أما في الشمال فنجد مقدونيا، في حين تقع جزيرة كريت في الجنوب.

-   واضح أن موقع اليونان الاستراتيجي ساهم في تحضرها و ازدهار مدنها؛ فصاحب النص يذكر لنا أن آسيا الصغرى التي توجد شرق اليونان كانت، في الفترة السابقة للفيلسوف اليوناني الكبير أفلاطون، تعرف رواجا تجاريا و صناعيا، و كذلك ازدهارا فكريا و ثقافيا. كما كانت جزيرة كريت التي تتواجد في البحر الأبيض المتوسط جنوب بلاد اليونان تعرف هي الأخرى تحضرا و تمدنا في الألف سنة الثانية قبل المسيح. و هذا الازدهار الحضاري الذي عرفته بلاد اليونان سواء في الشرق أو الجنوب، فضلا عن استعمار أجزاء منها من طرف صقلية و إسبانيا، سيساهم بشكل كبير في تحضر المدن اليونانية نظرا لما عرفته من رواج اقتصادي و ازدهار ثقافي.

-          

 

·       المقطع الثاني:

 

 

أسئلة لدراسة النص:

 

-         حدد طبيعة المدينة اليونانية حسب النص.

-         ما هي العوامل التي ساعدت على ازدهار المدينة اليونانية حسب النص؟

 

أجوبة مقترحة: 

 

لقد كانت المدن اليونانية منعزلة عن بعضها البعض بفعل العوامل الطبيعية من تضاريس و بحار، و هو أمر جعل كل مدينة عبارة عن دويلة صغيرة تعيش اكتفاءا ذاتيا، سواء من الناحية الاقتصادية بفعل الأرض الزراعية الخصبة أو من الناحية السياسية و الثقافية، إذ عرفت هذه المدن نظما في الحكم و أسلوبا في العيش و أشكالا ثقافية تميزها عن باقي المدن في الولايات الأخرى.

 

 

 

·       المقطع الثالث:

 

 

 

- بين مكانة أثينا في العالم القديم؟

 

كانت أثينا تحتل موقعا متميزا في بلاد اليونان، إذ كانت البوابة التي تطل على مدن آسيا الصغرى و على حضارة الشرق القديم. و هذا الموقع جعلها تستفيد من علوم الحضارات الشرقية العريقة و ثقافاتها و خيراتها الاقتصادية، خصوصا إذا علمنا أن أثينا كانت تتوفر على أسطول بحري كبير حولته فيما بعد إلى أسطول تجاري، سيجعلها في تلاقي ثقافي و تجاري دائم مع الشعوب المجاورة.

 

 

ب‌-        الزمان:

 

 

 

* نص جون بيير فرنان : J.P Vernant  ص 13.

 

 

- أسئلة حول النص:

 

 

          - اذكر أسماء الأعلام الواردة في النص.

- ما هو نوع الاهتمام الفكري الذي كانوا يشتغلون به؟

- متى ظهر هؤلاء ؟ و ما هو اسم المدرسة التي ينتمون إليها؟

 

 

 

 

-         الأجوبة:

 

 

     يمثل طاليس و أنكسمند و انكسمانس أقطاب المدرسة الأيونية التي ظهرت في مدينة ملطية في القرن 6 ق.م. و قد كانوا علماء يهتمون أساسا بالرياضيات و العلوم الطبيعية.غير أن هذا لم يمنع الكثير من الباحثين من نعتهم  بالفلاسفة الطبيعية نظرا لاهتمامهم بالطبيعة و أصل الكون.

و قد شكلت أبحاثهم قطيعة مع الفكر الأسطوري الذي كان سائدا من قبل في بلاد اليونان، مما يجعلهم يمثلون الإرهاصات الأولى للفكر الفلسفي في الحضارة الإغريقية.

 

 

 

* نص جون بيير فرنان ص 15

 

 

 

-         أسئلة موجهة:

 

 

-         من هو أول من استخدم لفظ فيلسوف <فيلسوفوس> حسب النص؟

-         لماذا اعتبر أفلاطون أن السوفسطائين هم أعداء الفيلسوف الأصيل؟

-         لماذا لا تعتبر أعمال الحكماء الطبيعيين أمثال طاليس و هيراقليطس فلسفة بالمعنى الدقيق للكلمة في نظر أفلاطون؟

-         ما الذي  يميز الممارسة الفلسفية عند أفلاطون إذا ما قارناها بأعمال الطبيعيين أو السوفسطايين؟

 

 

 

 

-الأجوبة:

 

 

·       فلاسفة الطبيعة الأوائل ( طاليس، أنكسمندر،أنكسمنس، هيراقليطس)

·   المدرسة الأيونية : سميت بهذا الاسم نسبة إلى إقليم أيونية الواقع على شاطئ أسيا الصغرى. و تم تكوينها و تأسيسها في مدينة ملطية خلال القرنين 7و6 ق.م. وقد سمي فلاسفتها بالطبيعيين لبحثهم في أصل الطبيعة و الوجود.

·       الأسطقسات الأربع = الماء، الهواء، النار، التراب.

·   السوفسطائية: كلمة سفسطائي مشتقة من الكلمة اليونانية <سوفيست>  sophist  المشتقة من لفظة <سوفوس>  sophos  بمعنى الحكيم الحاذق و الماهر في كل علم و فن. أما لفظة سفسطة فهي مأخوذة من <سوفيسما> sophisma  التي تعني الحكمة و الحذق و المهارة.

فالسفسطائيون هم جماعة من المعلمين الذين كانوا يعلمون الناس الحكمة و البيان. و قد كانت لفظة <سفسطائي> تعني في الأصل <الأستاذ>، ثم تحولت  عن معناها الحقيقي

 و أصبحت تطلق على كل مغالط أو مكابر في الحق. كما تحول معنى السفسطة من معنى التعليم إلى المغالطة و التمويه و الدفاع عن كل دعوى سواء كانت صحيحة أو باطلة.

 و من أشهر رجالات السوفسطائية نذكر : بروتاغوراس، جورجياس و هيبياس.

 

 

نص فرنان ص 15:

 

 

إذا كانت الفلسفة قد ظهرت في القرن 6 ق.م مع الفلاسفة الطبيعيين أمثال طاليس و أنكسمنس، فإن مصطلحي فيلسوف philosophos   و فلسفة  philosophia لم يكونا معروفين في ذلك الوقت.

و يعتبر هيراقليطس هو أول من استخدم لفظ <فيلوسوفوس> و سمى نفسه فيلسوفا، أي محبا للحكمة و باحثا عن المعرفة.

و يرى صاحب النص أن الفلسفة بالمعنى التقني و الدقيق لم تظهر إلا مع أفلاطون الذي لم تعد معه  الفلسفة تبحث في الطبيعة و الكون، كما كان يفعل الطبيعيون الأوائل، بل أصبحت تبحث في القضايا الأخلاقية و الاجتماعية و السياسية. و يشير النص إلى ان المرحلتين الطبيعية و السوفسطائية لم تعرفا في نظر أفلاطون ممارسة فلسفية حقيقية ؛ إذ اقتصرت ممارسة الطبيعيين على تقصي الطبيعة و البحث عن أصلها، بينما لم يكن السوفسطائيون فلاسفة حقيقيين و أصلين، بل هم مجرد خبراء في فن القول و إقناع الخصم بالدعوى سواء كانت صحيحة أم خاطئة. لقد كان السوقسطائيون، في نظر سقراط و أفلاطون، رجالا مخادعين لا يهمهم البحث عن الحقيقة بل تحقيق مصالحهم الذاتية و الحصول على المال. لهذا السبب هاجمهم سقراط ، و اعتبرهم أفلاطون أعداء الفيلسوف الأصيل.

 

 

-IIفعل النشأة:

 

 

*نص جون بيير فرنان : J.P Vernant  ص 17:

 

 

1- إشكال النص : ما هي أهم العوامل التي ذكرها النص، و ساعدت على ظهور الفلسفة في بلاد اليونان في القرن 6 ق.م ؟

2- الإجابة عن الإشكال :

من أهم العوامل التي ساعدت على ظهور التفكير الفلسفي في بلاد اليونان يذكر صاحب النص ما يلي:

-   إشاعة السلطة السياسية بين الناس: إذ لم تعد حكرا على بعض العائلات، بل أصبح الجميع يساهم في اتخاذ القرارات السياسية  التي يتوصل إليها عن طريق قواعد الإشهار و الدعاية السياسية و الحوار الصريح و النقاش الحر الذي يتأسس على تبادل الحجج و وسائل الإقناع المختلفة.

-   إشاعة الثقافة بين الجميع بفضل انتشار الكتابة الأبجدية التي أباحت للناس تعلم القراءة و الكتابة، و المشاركة في المنتديات الثقافية و اللقاءات الأدبية و الأنشطة الفنية و المسرحية، التي كانت تعرض لاسيما في الأغورا أمام أعين الناس.

إن انتشار حرية الرأي و إشاعة ثقافة الحوار ساهم في تطور فكر يتأسس على قواعد الحجاج و الاستدلال و البرهان و النقد و حوار المناظرة…. و هي من أهم الخصائص التي يرتكز عليها التفكير الفلسفي.

 

 

·       عوامل ظهور الفلسفة عند اليونان:

 

 

يمكن اختصار هذه العوامل في ما يلي:

 

-   عوامل اقتصادية: عرف المجتمع الإغريقي خلال القرن 7 ق.م تطورا اقتصاديا هاما، تمثل في التحول إلى النشاط التجاري و الصناعي بدل الاعتماد على النشاط الرعوي و الفلاحي. و قد رافق هذا ظهور العملة النقدية. و معلوم أن التعامل بالنقود يساعد على تنامي الفكر التجريدي بالقياس إلى المقايضة التي ترتكز على ما هو حسي.

-   عوامل سياسية : و تتمثل أساسا في الانتقال من حكم النبلاء، أي الأوليغارشية « oligarchia » أو حكم الأقلية، إلى الحكم الديمقراطي الذي تجسد في نظام الدولة المدينة التي عرفت مناخا سياسيا و فكريا سادت فيه حرية التعبير و الجدل و الحوار، الذي كان يتم أساسا في الساحة العمومية       agora – التي توجد في قلب المدينة – الدولة.

-   عوامل ثقافية: تمثلت في ازدهار العلوم الدقيقة كالرياضيات و علم الفلك، لا سيما أن الفلاسفة الأوائل كانوا علماء أمثال طاليس و فيتاغورس. كما نسجل هنا انتقال الفكر اليوناني من الميثوس mythos إلى اللوغوس logos؛ أي من التفكير القائم على الأسطورة إلى التفكير القائم على العقل. فضلا عن انتشار الكتابة الأبجدية، و إشاعة الثقافة بين عموم الناس؛ وهي كلها عوامل ساعدت على نمو فكر فلسفي قائم على الاستقلال و البرهنة و النقد.

 

 

خلاصة تركيبية للمحور الأول :  نشأة الفلسفة                    

 

 

لقد كانت البدايات الأولى للتفكير الفلسفي عند اليونان في القرن السادس قبل الميلاد، مع من كان يطلق عليهم الحكماء الطبيعيين أمثال طاليس و هيراقليطس. و قد ساهمت عدة عوامل في ظهور الفلسفة عند اليونان؛ منها استفادتهم من ثقافات و علوم الحضارات الشرقية القديمة، كالحضارات البابلية والصينية والفرعونية، إلا أن ما ميز الفكر الشرقي القديم هو ارتباطه بالدين و الأساطير من جهة، و ارتباطه بالأهداف و الغايات المادية و العملية من جهة أخرى، بينما تميز الفكر الفلسفي عند الإغريق بقدرته الفائقة على التجريد و الشمولية و بناء الأنساق الفكرية الكبرى.

و من الشروط الأساسية لظهور الفلسفة في البلاد اليونان هو ظهور نظام الدولة- المدينة الذي أدى إلى إشاعة السلطة السياسية من جهة، و إشاعة الثقافة من جهة أخرى، مما أدى إلى انتشار فكر الحوار و النقد و حرية الرأي التي كانت تطال كل القضايا السياسية و الاجتماعية و الفكرية، و التي كانت الساحة العمومية (الأغورا) مسرحها الأساسي.

إن أهم ما يميز التفكير الفلسفي عند اليونان هو التماس المعرفة لذاتها. فقد كانت فلسفة الحكماء الطبيعيين متجهة نحو العالم الخارجي و دراسة نشأة الكون و تفسير الطبيعة بإرجاعها إلى مبادئها الأولى مثل : الماء و الهواء و النار و التراب. و بعدهم جاء فريق آخر من الفلاسفة أطلق عليهم اسم السوفسطائيين في القرن الخامس قبل الميلاد، برعوا في الجدل و الخطابة و استغلوا عملهم في الكسب المادي. ثم ظهر سقراط (468 – 399 ق)  فغير مجرى الدراسات الفلسفية من دراسة الطبيعية إلى دراسة الإنسان، و من بحث في الفلك إلى بحث في السياسة و الأخلاق، لذلك قيل بحق إنه أنزل الفلسفة من السماء إلى الأرض،  و قد تصدى للمغالطات السوفسطائية. و من بعده جاء أفلاطون و أعاد للفلسفة طابعها العام، و جعلها تستوعب موضوعات الطبيعة و النفس و الأخلاق و ما بعد الطبيعة (الميتافيزيقا). و الفلسفة في أصلها الاشتقاقي عند اليونان مركبة من philia و تعني محبة و sophia و تعني الحكمة. و هكذا ففيلوسفيا philosophia  تعني محبة الحكمة أو السعي و راء المعرفة  دون ادعاء امتلاكها.

 

 

-   جدول يمثل أهم فلاسفة اليونان مع التعريف بأهم كتبهم و أهم القضايا التي اهتموا بها:

 

 

 

فلاسفة يونانيون

أهم مؤلفاتهم

أهم القضايا التي اهتموا بها

طاليس (640 – 548 قم)

<عن الطبيعة>

- دراسة الأشكال الهندسية.

- الأصل المادي الأول للوجود (الماء)

أنكسمندر (610 – 545 قم)

<عن الطبيعة>

- الأصل الطبيعي للوجود ( اللامتناهي).

أنكسمنس (588 – 525 قم)

<عن الطبيعة>

- الأصل الطبيعي للوجود (الهواء)

هيراقليطس (545 قم )

<عن الطبيعة>

- ظاهرة التغير في الوجود.

- الأصل الطبيعي للوجود (النار)

سقراط (470- 399قم)

لم يترك مؤلفات، و ما يعرف عنه تضمنته كتب أفلاطون.

- قضايا أخلاقية.

- مسألة المعرفة.

أفلاطون (427 – 348)

محاورات:

- الجمهورية – الدفاع.

- فيدون – المأدبة…

- المفاهيم الفلسفية.

- قضايا أخلاقية سياسية.

- مسألة الوجود.

- مسألة المعرفة

أرسطو (385 قم)

- التحليلات الأولى

- التحليلات الثانية

- ما بعد الطبيعة

- كتاب الشعر

- الأخلاق إلى نيقوماخ

- المنطق

- الميتافيزيقا

- السياسة

- الأخلاق

 

2 تعليقات على “المحور الأول: نشأة الفلسفة”

  1. othmane يعلق:

    merci Chebba

  2. senorita ibtissam يعلق:

    شكرا لك

أضف تعليق.

يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق.