Generic Viagra generic viagra europe
تجربتي الفصلية مع تحليل النص حول موقف شيشرون في درس الحق والعدالة
أبريل 06

نصوص للاستثمار في درس اللغة

يسرني أن أقدم لأساتذة الفلسفة الأعزاء هذه النصوص التي يمكنهم استثمارها في درس اللغة، للسنة الأولى باكلوريا، سواء أثناء إنجاز محاور الدرس أو أثناء التقويم.

· النص رقم 1:

« من خلال تعدد اللغات يمكننا أن نخلص إلى نوع من تعالي الفكر على أداته اللغوية، أي أن الفكر يسبق اللغة، وهو ما قد يبدو من خلال التجربة، عندما أبحث عن الكلمات المناسبة لفكرة لم أنجح في التعبير عنها.

إن الحس المشترك يفترض أننا نفكر أولا ثم ننتقل بعد ذلك إلى إلباس الكلمات لفكرنا، وفي الواقع حتى عندما أبحث عن كلماتي فإني أبحث عنها بواسطة كلمات أخرى. إنه لا وجود في الحقيقة لتأمل صامت. فما يسمى بالتفكير الخالص هو في الواقع كلام داخلي.

إن الفكر عبارة ضباب أو عماء حيث لا شيء محدد بالضرورة. ومن ثم فلا وجود لأفكار مقررة سلفا، ولا شيء متميز قبل ظهور اللغة. »

· النص رقم 2:

« إننا لا نرى الأشياء بذاتها؛ وإنما نقتصر في غالب الأحيان على مطالعة ما التصق بها من علامات خارجية… فالكلمة التي لا تقتنص من الشيء غير ملمحه السطحي، تتسلل بيننا وبين الشيء، وتحجب صورته عن أنظارنا …وليست الأشياء الخارجية هي التي تختفي عنا خلف الكلمات فحسب، بل تتوارى عنا كذلك أحوالنا النفسية في حمولتها الحميمية والشخصية، وفي تجربتها المعيشة على نحو أصيل.فحين نحس بالحب أو نشعر بالكراهية وحين يداخلنا الشعور بأننا فرحون أو حزينون، فهل هذا الشعور الذي يداخلنا هو الذي يرد على وعينا بكل التلوينات الهاربة والأصداء العميقة التي تجعله إحساسا ذاتيا يخصنا على نحو مطلق ؟

لو صح ذلك، فإننا سنغدو حينئذ جميعا روائيين، وجميعا شعراء وجميعا موسيقيين. غير أننا، في أغلب الأحيان، لا ندرك من حالتنا النفسية غير تمظهرها الخارجي، ولا نقتنص من أحاسيسنا الخاصة غير ملمحها اللاشخصي. »

· مرجع النص: هنري برجسون، عن مقرر مباهج الفلسفة، السنة الأولى باك، ص 51.

· النص رقم 3:

« إن الخطيب لا يفكر قبل أن يتكلم، كما أنه لا يفكر أثناء كلامه، لأن كلامه هو تفكيره… فالكلام ليس علامة للفكر، إن كنا نقصد بالعلامة ظاهرة تدل على ظاهرة أخرى، مثلما يدل الدخان على النار. فلا يقبل الكلام والفكر أن يمثلا بهذه العلاقة الخارجية، إلا إذا كانا معطيين كموضوعين منفصلين. والواقع أن كلا منهما يشتمل على الآخر، فالمعنى يستمد من الكلام، والكلام هو الوجود الخارجي للمعنى…

إن الفكر ليس كيانا داخليا، وهو لا يوجد خارج العالم بمعزل عن الكلمات. وما يخدعنا، هنا فيحملنا على الاعتقاد بوجود فكر قائم بذاته، قبل التعبير عنه، هو الأفكار التي سبق لنا أن أنشأناها وعبرنا عنها، والتي نستطيع أن نستعيدها مع ذواتنا في صمت، فتجعلنا نتوهم وجود حياة داخلية. غير أن هذا الصمت المفترض، هو في الحقيقة ضجيج من الكلمات، وهذه الحياة هي لغة داخلية. »

· مرجع النص: ميرلوبنتي، عن مقرر مباهج الفلسفة، السنة الأولى باك، ص 53.

· النص رقم 4:

« ليس من الناس، حتى البلهاء منهم، من لا يقدرون على تأليف كلمات مختلفة، وان يركبوا منها كلاما به يجعلون أفكارهم مفهومة. وبالعكس، فليس من حيوان آخر، مهما كان كاملا ومهما نشأ نشأة سعيدة، يستطيع أن يفعل ذلك. وهذا لا ينشأ عن نقص في الأعضاء، لأن المرء يرى الببغاء تستطيع أن تنطق ببعض الكلمات مثلنا، ولكنها مع ذلك لا تستطيع أن تنطق مثلنا، أي تنطق نطقا يشهد بأنها تعي ما تقول، في حين أن الذين ولدوا صما وبكما، فحرموا الأعضاء التي يستخدمها غيرهم للكلام، اعتادوا أن يستنبطوا من تلقاء أنفسهم بعض إشارات يتفاهمون بها مع من يجدون فرصة لتعلم لغتهم. وهذا لا يشهد أن للحيوانات من العقل أقل مما للإنسان، بل يشهد بأنه ليس للحيوان عقل مطلقا. فإننا نشهد أن معرفة الكلام لا تحتاج إلا إلى قدر قليل من العقل … ولا ينبغي أن نخلط بين الكلام وبين الحركات الطبيعية التي تعبر عن الانفعالات، ويمكن ان تجيد تقليدها الآلات كما تقلدها الحيوانات، ولا ينبغي أيضا الذهاب مع بعض المتقدمين إلى أن الحيوانات تتكلم، لأنه لو كان ذلك حقا لكان في استطاعتها أن تتفاهم معنا مثلما تتواصل مع أمثالها. »

· مرجع النص: ديكارت؛ مقرر الفلسفة السابق، السنة الثانية باك، طبعة 1996، ص 13

أضف تعليق.

يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق.