Generic Viagra generic viagra europe
المحور الثالث من درس الرغبة: الرغبة والإرادة الواجب الأخلاقي عند كانط
أبريل 12

أهلا بالجميع

أقدم لكم تحليلا لنص الفارابي، الوارد في محور الرغبة والسعادة من مقرر منار الفلسفة، للسنة الأولى باكلوريا.

قراءة مفيدة

الرغبة و السعادة

· تحليل نص الفارابي، ص 41:

1- إشكال النص:

كيف السبيل إلى نيل السعادة؟ وهل تكمن هذه الأخيرة في السعي وراء اللذات الحسية ؟

2- أطروحة النص:

يرى الفارابي أن الناس يتهافتون على اللذات الحسية لسهولتها ، غير أنه يميز بين لذات حسية و أخرى عقلية و يعتبر الأولى عائقا أمام الحصول على السعادة، ومعنى ذلك أن العقل و الأخلاق هما السبيلان الوحيدان لبلوغ السعادة.

3- البنية المفاهيمية:

· العلاقة بين مفهومي القبيح واللذة:

إن القبيح يسهل على الناس فعله نظرا لما يجلبه لهم من لذة حسية، بينما لا نجد نفس اللذة في الجميل بل قد يلحقنا به آذى. ولذلك يعتقد الناس أن السعادة تكمن في اللذة الحسية، وهو ما سيرفضه الفارابي.

· العلاقة بين مفهومي المحسوس والسعادة:

يعتبر المحسوس و اللذات المرتبطة بين عائقا يحول بين الإنسان و بين بلوغه السعادة.

· العلاقة بين مفهومي المفهوم والسعادة:

إن اللذات المرتبطة بالمفهوم كالعلم و الرئاسة مثلا هي التي من شأنها أن تجعل الإنسان سعيدا أو مقاربا للأخلاق المحمودة.

4- الأساليب الحجاجية:

استخدم الفارابي مجموعة من الأساليب الحجاجية لتأكيد أطروحته:

أ‌- أسلوب التقسيم والتصنيف:

من خلال حديثه عن القبيح و الجميل و حديثه عن المحسوس و المفهوم، و تقسيمه للذات الحسية إلى أنواع خمسة، و تقسيمها أيضا إلى ما هو ضروري لكل فرد كالتغذية ، وما هو ضروري للإنسانية ككل كالتناسل.

ب‌- أسلوب المثال: [ مثل اللذات التابعة ...]

لقد قدم الفرابي أمثلة تتعلق بأنواع اللذات الحسية، كالمسموع و المنظور و المشموم، أو اللذات العقلية، كالعلم و السلطة و الغلبة.

ج- أسلوب التمييز والتوضيح:

حيث يبين لنا الفارابي، أن الناس يقبلون على فعل القبيح نظرا لسهولته، في حين يبتعدون عن فعل الخير و الجميل لصعوبته.

كما يبين أن اللذات الحسية هي التي غالبا ما تمثل عائقا بيننا و بين بلوغ السعادة.

أضف تعليق.

يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق.