Generic Viagra generic viagra europe
4 ملخص النظرية والتجربة مسافر إلى حيث الخيال
أبريل 15

المحور الثاني  :

الإنسان كائن ثقافي

مدخل:

يتميز الإنسان عن باقي الكائنات بالعقل، و هو ما جعله كائنا ثقافيا بامتياز. و تتجلى ثقافته في العديد من المظاهر و التجليات، و من أبرزها اللغة و المؤسسات و انماط العيش و التبادل. فبأي معنى يمكن اعتبار الإنسان كائنا لغويا ؟ و ما الذي يميز اللغة الإنسانية عن اللغة الحيوانية ؟ ما هي المؤسسة؟ و كيف ظهرت؟ و بأي معنى يمكن اعتبار المؤسسة مظهرا من مظاهر الثقافة لدى الإنسان؟

I- الإنسان كائن لغوي :

- نص ستراوس c.l.strauss ص 84.

فهم النص :

تتميز اللغة الإنسانية حسب أندري مارتيني بخاصية رئيسية هي التمفصل المزدوج. و هو ما يعني أن اللغة الإنسانية تتكون من فونيمات phonèmes ؛ و هي أبسط و حدات غير دالة في اللغة، و تسمى بالوحدات الصوتية.

المونيمات monèmes : وهي أبسط و حدات دالة في اللغة، و هي بمثابة الكلمات في اللغة العربية.

1- يرفض صاحب النص فكرة تعريف الإنسان بأنه صانع كعلامة مميزة للثقافة، لأننا نجد الحيوانات أيضا تقوم بمحاولات لصنع الأدوات. كما أن افتراض وجود كائنات في كوكب ما تصنع أدوات لا يسمح لنا بالقول بأنها كائنات ثقافية.

2- ما يشير إلى اللغة كظاهرة ثقافية في النص هو أنها جزء من الثقافة، لأننا نتعلم ثقافة المجتمع و عاداته من خلال تعلم اللغة. كما تعتبر اللغة الوسيلة الأساسية للتواصل و تبادل الأفكار و نقلها من جيل إلى آخر.

3- يمكن النظر إلى المظاهر الثقافية كسنن؛ ذلك أن الثقافة ظاهرة رمزية لها قوانينها الخاصة يمكن فهمها من خلالها.

← رفض صاحب النص معيار صنع الأدوات باعتباره علامة مميزة للثقافة، لأن الحيوانات هي الأخرى تصنع الأدوات.

و قد اعتبر ستراوس بأن اللغة هي الظاهرة الثقافية بامتياز، و هي العلامة المميزة للثقافة عن الطبيعة.

و ما يجعل الإنسان منتميا إلى عالم الثقافة هي قدرته على التواصل اللغوي مع أفراد جماعته البشرية.

الإطار المفاهيمي:

1- الثقافة هي مجموع الأنشطة الفكرية التي ينتجها الإنسان في مجتمع معين ( فن – تقنية – لغة - مؤسسات – عادات .. )

- الإنسان الصانع : هو الكائن الذي يصنع الأدوات عن طريق تحويله للمواد الطبيعية إلى منتوجات صناعية و ثقافية قابلة للاستعمال.

2- تعتبر اللغة مظهرا من مظاهر الثقافة لدى الإنسان؛ فهي منظومة رمزية تحمل الأفكار و المعارف التي ينتجها الإنسان و تنقلها من جيل لآخر.

3- تعتبر اللغة الأداة الأساسية التي نتمثل من خلالها ثقافة الجماعة، و من أهم الوسائل لمعرفة هذه الثقافة هي : التواصل عن طريق الكلمات .

الإطار الحجاجي:

1- لقد فنذ كلود ليفي ستراوس فكرة أساسية قال بها كثير من علماء الأنثربولوجيا، و مفادها أن صنع الأدوات هو ما يميز الثقافة عند الإنسان، و هي الخط الفاصل بين الطبيعة و الثقافة، لذلك تم تعريف الإنسان بأنه حيوان صانع. و يتجلى أسلوب الدحض من خلال المؤشرات اللغوية التالية:

- إنني لست متفقا مع هذا الرأي…

- لا في صنع الأدوات…

- إننا لن نكون على يقين من...

- فنحن لا نعتقد…

كما استخدم صاحب النص أساليب حجاجية أخرى:

- أسلوب العرض : و تدل عليه المؤشرات اللغوية التالية:

- … و إنما في اللغة المنطوقة….

- يبدو لي أن اللغة هي الظاهرة الثقافية بامتياز

- إن اللغة هي الأداة الأساسية …

أسلوب المثال: مثال كائنات في كوكب مجهول تصنع أدوات.

- مثال: كائنات تمتلك لغة قابلة للترجمة إلى لغتنا

- الطفل الذي يتعلم الثقافة من خلال اللغة.

أسلوب الجرد و الإحصاء:

- و تدل عليه المؤشرات التالية:

- أولا لأن اللغة…

- و ثانيا لأن…

- و أخيرا…

II- المؤسسة كمظهر من مظاهر الثقافة :

- نص مالينو فسكي «  malinovski »

فهم النص:

1- يعتبر الإنسان كائنا ثقافيا. و المؤسسات هي مظهر من مظاهر الثقافة لديه، و التي من خلالها يحقق حاجياته بشكل منظم و هادف.

2- تقوم كل مؤسسة يبتكرها الإنسان على تلبية حاجات إنسانية إما بيولوجية أو ثقافية. و يتم عملها من خلال ميثاق أو مذهب ترتكز عليه المؤسسة، و تصوغ من خلاله قوانينا تنظم العمل داخلها.

3- يربط النص بين المؤسسة و الحاجات؛ لأن المؤسسة تلبي بشكل غير مباشر رغبات الأفراد و تتحكم فيها، و ذلك من خلال إخضاعها إلى ميثاق و قوانين منظمة تسمح بتلبية الحاجات البيولوجية بشكل ثقافي

و مؤسساتي .

4- كل مؤسسة تخضع لميثاق و قوانين. و لكنها أيضا تتوفر على جهاز مادي تشتغل من خلاله و تمارس وظائفها. و المقصود بالجهاز المادي للمؤسسة هو البنية التحتية و الأجهزة المادية، و الوسائل و الرأسمال المادي و غير ذلك. فبالنسبة للأسرة يتمثل الجهاز المادي مثلا في البيت و الحقل و الأرض، و بالنسبة لمؤسسة الدولة نذكر الوحدة الترابية و القوة العسكرية و الرأسمال المالي.

الإطار المفاهيمي:

1- المؤسسة : هي نظام اجتماعي يخضع لميثاق و قوانين منظمة، الهدف منها هو تلبية حاجيات إنسانية انطلاقا من وسائل و أجهزة مادية.

- الحاجة : هي الضرورة البيولوجية التي تتوقف عليها حياة الإنسان و الحيوان.

- الميثاق: هو مجموعة من القوانين و القواعد التي تتحكم في سلوك الأفراد داخل مؤسسة من المؤسسات.

-الأسرة: هي مؤسسة اجتماعية تتم من خلال ميثاق يجمع بين أب و أم، و تهدف إلى تربية الأطفال و تعليمهم مجموعة من المبادئ و العادات و التقاليد التربوية.

2- العلاقة التي تجمع بين الميثاق و الحاجة، هو أن الميثاق يضع المعايير و القوانين و المبادئ التي تنظم سلوك الأفراد و تؤطر حاجياتهم.

3- لكل مؤسسة نظام تراتبي. هكذا فلفظ <الشخصي> يدل على الطريقة التي يتموضع من خلالها كل فرد من أفراد الجماعة، كما يدل على الطريقة التي تتوزع بها السلطة و الأدوار و المهام بين الأفراد.

4- كل مؤسسة تخضع لميثاق ينظم العمل داخلها، كما يحدد قوانين الشغل و العلاقات بين العمال و رب العمل. لكن هذا الميثاق لا يتكفل بحل المشكلات النفسية الناتجة عن العمل لأنها تخرج عن اختصاصه، كما أنها مشكلات يصعب ضبطها و التحكم فيها، فضلا عن أنها تختلف من فرد لآخر.

الإطار الحجاجي:

اعتمد صاحب النص على مجموعة من الآليات و الأساليب الحجاجية للدفاع عن أطروحته و توضيح معنى المؤسسة و عملها، و تمثلت هذه الأساليب أساسا في التفسير و الشرح و إعطاء الأمثلة كالأسرة والمصنع.

خلاصة:

إن الإنسان كائن ثقافي منتج للثقافة و نتاج لها في نفس الوقت. و تتجلى ثقافته في عدة مظاهر من أهمها اللغة و المؤسسات. هكذا يعتبر الإنسان كائنا لغويا يبتكر منظومة لغوية رمزية تتميز بالتمفصل، و بارتباطها بالوعي و العقل لدى الإنسان، و هو ما يجعلها لغة إبداعية و متطورة عكس اللغة الحيوانية التي تظل مجرد وظائف بيولوجية و غريزية. كما تتجلى ثقافة الإنسان في ابتكاره للمؤسسات التي ينظم من خلالها حاجاته عبر ميثاق و قوانين.

7 تعليقات على “مجزوءة الطبيعة والثقافة: الإنسان كائن ثقافي”

  1. hajar el kassimi يعلق:

    الانسان منتج للثقافة يعني انه كائن قادر على التأثير في الطبيعة وتحويلها الى ادوات ومصنوعات يوجهها لصالحه اي انه ينتقل من العالم الطبيعي الى العالم الثقافي
    ومعنى ان الانسان منتوجا للثقافة يعني انه كائن يتأثر بالتربية ويخضع لمؤثرات المحيط الخارجي
    ومن هنا نستنتج ان الانسان يؤثر ويتأثر بالثقافة
    ولكن اريد اطرح اشكالية ما الذي يحدد الطبيعة الانسانية هل الطبيعة ام الثقافة

  2. محمد الشبة يعلق:

    أهلا بك hajar el kassimi

    فهمك لفكرة أن الإنسان منتج للثقافة ونتاج لها هو فهم صائب وموفق.
    أما تساؤلك عن الطبيعة الإنسانية بين ما هو طبيعي وما هو ثاقفي؛ فقد أثار عدة تساؤلات من قبل الفلاسفة من أهمها: هل هناك طبيعة إنسانية ؟ وأين تتمثل هذه الطبيعة ؟ وهل يمكن اختزال كل الناس في طبيعة واحدة ؟
    وقد اختلف الفلاسفة إلى فريقين رئيسيين: الفريق الأول يقر بوجود طبيعة إنسانية واحدة ويحددها في هذه الخاصية أو تلك، والفريق الثاني ينكر وجود طبيعة إنسانية واحدة ويقر باختلاف الناس وتباينهم على كافة الأصعدة والمستويات.
    إن الفريق الأول يمثله هؤلاء الفلاسفة الذين جعلوا مثلا من العقل ماهية الإنسان، فتحدثوا عن الطبيعة العاقلة للإنسان، ومن بينهم أرسطو الذي اختزل كل الناس في تعريف واحد هو : الإنسان حيوان ناطق أو عاقل، كما اعتبره أيضا حيوانا سياسيا.وتحدث ديكارت عن العقل كأعدل قسمة بين الناس، بحيث أنه ملكة فطرية تشملهم جميعا وتحدد طبيعتهم.
    هكذا فقد اعتبرت الفلسفة الكلاسيكية أن الطبيعة الإنسانية ثابتة وكونية وأزلية، وحددتها من خلال بعض الصفات كالعقل أو الحرية او الإرادة …
    لكن الفلسفة الوجودية المعاصرة، مع سارتر خصوصا، ترفض الحديث عن طبيعة إنسانية واحدة وثابتة، وتتحدث بالمقابل عن المشروع الإنساني. كما يرفض سارتر أن تكوت ماهية الإنسانية سابقة على وجوده، با إن وجوده سابق على ماهيته؛ هكذا فالإنسان يوجد أولا ثم يصنع ماهيته فيما بعد، أثناء وجوده وبمحض إرادته وحريته. فلا وجود لطبيعة إنسانية يشترك فيها جميع الناس إذن، بل إن كل واحد منهم يصنع طبيعته بالشكل الذي يريد. وهذا ما جعل سارتر يرى أن الإنسان هو عين ما يفعل. وبإمكاننا أن نقول: قل لي ماذا صنعت؟ أقل لك من أنت. فأفكار الناس وأمزجتهم وأفعالهم مختلفة فيما بينهم، ولذلك يصعب إدراجهم تحت نفس التعريف أو نفس الطبيعة وهذا ما جعل سارتر يذهب إلى أن الإنسان غير موجود والناس فقط هم الموجودون. ومعنى ذلك، أنه لا يوجد تعريف واحد يشمل جميع الناس بل إنهم مختلفون على أكثر من نطاق.
    ولهذا رأى سارتر أن القول بأن الإنسان حيوان عاقل هو قول صوري وفارغ لا يعرفنا بهذا الإنسان أو ذاك بل هو مجرد تحصيل حاصل.

    نستنتج عموما أن هناك من يركز على الجوانب الفطرية في تحديده للطبيعة الإنسانية، فيسمح لنفسه بالحديث عن خصائص ثابتة ومشتركة بين جميع الناس، وهي التي تحدد طبيعتهم. بينما نجد آخرون يركزون على ما هو مكتسب في حديثهم عن الطبيعة الإنسانية.

    ويمكن القول أن الإنسان كائن بيوثقافي، لا يمكن تحديده في هذا الجانب دون ذاك، بل لا بد من التركيز على الجانبين لإعطاء صورة مكتملة عنه.

    وشكرا إليك hajar el kassimi

    ودمت محبة للحكمة وعاشقة للحقيقة

  3. hajar el kassimi يعلق:

    اشكرك اخ محمد على هذه التوضيحات جزاك الله خيرا

  4. محمد الشبة يعلق:

    مرحبا بكل تساؤلاتك ومساهماتك أختي hajar el kassimi

    وأتمنى لك التوفيق والنجاح

  5. hajar el kassimi يعلق:

    جزاك الله خيرا

  6. abdo123 يعلق:

    شكراا لك اريد من فضلك الان اداكان باستطاعتك أن تاتيني بما الفرق بين الانسان كائن لغوي و الانسان كائن صانع و الانسان كائن اجتماعي أرجوك اريده الان لمن لديه الجواب ارجوكم شئ مهم لي في نقطة في القسم ارجوكم لن انسى لكم هذا الخير

  7. محمد الشبة يعلق:

    أهلا بك أخي abdo123

    نحن نناقش الأمور هنا على مهلنا، وبهدف إغناء رصيدنا المعرفي وتطوير قدراتنا في النقاش والتفكير، وليس فقط من اجل تلبية بعض المصالح الآنية مثل الحصول على نقطة في القسم أو في الفرض.

    ولكن لا بأس سأقدم لك بعض التوضيحات بشكل مختصر؛

    المقصود بأن الإنسان كائن لغوي، هو أنه يمتلك نظاما رمزيا خاصا يميزه عن باقي الحيوانات. ففي الوقت الذي يرتكز فيه التواصل بين الحيوانات على علامات حسية حركية، تتحكم فيها دوافع غريزية وطبيعية، فإن التواصل عند الإنسان يتم انطلاقا من علامات ورموزثققافية ومكتسبة يبتكرها الإنسان ويطورها باستمرار. ومن أهم تلك العلامات أو الرموز نجد العلامات اللسانية التي يستطيع الإنسان عن طريق التركيب فيما بينها إنتاج ما لا نهاية له من الأفكار والمعاني، كما يستطيع الإنسان عن طريق الرموز اللغوية أن يتحدث عن أشياء كثيرة في العالم في وقت وجيز ودون استحضارها فعليا. وكل هذا يدل على تميز اللغة الإنسانية، واعتبار كثير من الفلاسفة أنها خاصية إنسانية. هكذا فقد اعتبر ديكارت أن الكلام خاصية إنسانية، لأنه يرتبط بالعقل وبقدرة الإنسان على الإبداع وتنوع أشكال استخدامه لكلمات اللغة، بينما تبقى اللغة عند الحيوان مجرد حركات طبيعية وآلية وغير متطورة.
    كما اعتبر الفيلسوف كاسيرر أن الإنسان حيوان رامز؛ إذ يتمكن بواسطة رموز اللغة أن يرتقي عن الالم المحسوس ويعيش في عوالم رمزية أكثر شساعة ورحابة، مثل الأسطورةو الفن والفكر والدين … بينما نجد الحيوان يعيش في عالم حسي محدود الأفق.
    وعلى العموم، فللغة الإنسانية عدة خصائص تجعلها خاصة بالإنسان. ونظرا لأهمية اللغة في حياة الإنسان، فإن بعض الفلاسفة اعتبروا أن الإنسان حيوان لغوي؛ فلا مجتمع بدون إنسان ولا إنسان بدون لغة. فاللغة جزء أساسي من ماهية الإنسان وطبيعته، فبها يعبر عن أفكاره وثقافته ويحقق التواصل داخل المجتمع، كما تلعب اللغة دورا كبيرا في نقل الثقافة والفكر عبر مختلف الشعوب والأجيال.

    أما عن كون الإنسان كائن صانع، فهو يعني أن صنع الأدوات وابتكار التقنيات والآليات هو معطى أساسي وواضح في حياة الإنسان. فإذا كان الإنسان كائنا عاقلا، فإنه يوظف قدراته العقلية في تجسيد قدراته على الطبيعة؛ حيث يعمل على التدخل فيها وتغيير موادها الأولية إلى منتوجات صناعية يستفيد منها في حياته. ومنذ فجر التاريخ والإنسان يخوض هذا الصراع المرير مع الطبيعة في محاولة للتغلب عليها واستخدامها لصالحه، وهو يعتمد في ذلك على الآلات والاختراعات التقنية التي ابتكرها.
    إن ابتكار المصنوعات هو إحدى السملت اللصيقة بالإنسان، بحيث لا يمكن تصور حياته بدونها. كما ان صنع الأدوات هو إحدى المظاهر الثقافية في حياة الإنسان.
    ولذلك قيل أن الإنسان حيوان صانع.

    والإنسان أيضا هو كائن اجتماعي بطبعه؛ إذ يميل بطبيعته كما يؤكد العديد من الفلاسفة إلى العيش مع الآخرين ضمن مجتمعات ودول، فهو في حاجة إلى الآخرين ليتعاون معهم على صعوبات العيش، وليتبادل معهم المشاعر والأفكار. فطبيعة الإنسان لا تؤهله لكي يعيش منعزلا عن الناس، ولذلك قال أرسطو إن الإنسان مدني بطبعه، كما قال إنه حيوان سياسي؛ ومعنى ذلك أنه يشرع لنفسه قوانين لكي ينظم بها علاقاته مع الآخرين ويعيش معهم في مدن ودول لتحقيق الغايات الأساسية من الحياة البشرية.

    سأكتفي بهذه التوضيحات الآن، وإلى نقاش قادم.

    دمت محبا للحكمة وعاشقا للحقيقة

أضف تعليق.

يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق.