Generic Viagra generic viagra europe
موضوع الفائزة بالرتبة 1 في مسابقة حجاج الوطنية 2010، صيغة القولة تصوري لعناصر الإجابة الخاصة بنص الحقيقة في مسابقة حجاج 2010
سبتمبر 02

أهلا بكل الأعزاء

أقدم لكم فيما يلي تصوري لعناصر الإجابة وسلم التنقيط الخاص بالنص الذي ورد في مواضيع مسابقة منتدى حجاج الوطنية للإنشاء الفلسفي 2010، وهو نص خاص بالشعبة الأدبية إذ يتعلق بدرس التاريخ الذي يندرج ضمن مجزوءة الوضع البشري.

· النص:

“لا شك في أن الدراسة الجادة للتاريخ تبدو و كأنها تقضي على الشعور الإنساني بالحرية. فكلما ازداد المرء تعمقا في معرفة التاريخ، بدت له الأحداث البشرية خاضعة لعوامل طاغية كانت هي المتحكمة في ماضي الإنسان منذ بدايته. صحيح أن البشر خلال حياتهم في عصر معين يخيل إليهم أنهم أحرار حرية تامة فيما يقومون به من أفعال، و إذا أحسوا بأن أفعالهم خاضعة لقهر خارجي، فإنهم ينسبون الحرية الكاملة إلى الحاكم الذي أخضعهم لإرادته، أو الزعيم أو القائد الذي استطاع أن يوجههم نحو أهداف لم يكونوا ليتجهوا إليها لو أنهم تركوا و شانهم.

كلما كان المرء قريبا من زمان وقوع الأحداث، بدت له هذه الأحداث حرة، و خيل إليه أن كل ما وقع منها كان يمكن ألا يقع. و لكنه حينما يقف على مبعدة منها، أي حين يمضي من الزمن قدر كاف لكي يتأمل المرء الأحداث الماضية بنظرة شاملة، تبدو له هذه الأحداث خاضعة لأسباب حتمية، و يختفي طابعها العرضي بالتدريج، لكي تحل محله الضرورة الحتمية. و بازدياد التعمق في دراسة التاريخ، و الابتعاد الزمني عن وقت الأحداث، لا تبقى في نهاية الأمر إلا التيارات العامة، و التسلسل المحتوم للحوادث، و يظهر كل ما كان يبدو عارضا في وقت حدوثه، على أنه حلقة في سلسلة مترابطة ترابطا محكما.”

حلل وناقش

· عناصر الإجابة وسلم التنقيط:

• الطرح الإشكالي: ( 04 نقط)

يتعين على المترشح إدراك أن النص يندرج داخل مجزوءة الوضع البشري، ضمن مفهوم التاريخ كمفهوم مركزي في علاقته بمفهومي الحرية والحتمية من جهة، والعرضية والضرورة من جهة أخرى. هكذا يكون المترشح مطالبا أن يكتب تمهيدا مناسبا لموضوع النص يسمح بإعطاء مبررات كافية لطرح إشكاله، الذي يتعلق بدور الإنسان في صنع التاريخ وطبيعة سيرورة الأحداث التاريخية.

· التحليل: (06 نقط)

ينتظر من المترشح أثناء تحليله للنص الوقوف عند المفاهيم الرئيسية التي تنتظم حولها أطروحته، القائلة بأن الأحداث التاريخية خاضعة لعوامل حتمية وتسير وفقا لتسلسل ضروري لا مجال فيه للعرضية والصدفة، وهي أساسا: التاريخ، الحرية،الحتمية، العرضية (الطابع العرضي)، الضرورة …، وذلك من خلال تناول العناصر التالية:

- المعرفة الجادة والعميقة للتاريخ تبين أن أحداثه خاضعة لعوامل تتجاوز حرية الإنسان؛

- إحساس الناس بالقهر والخضوع يجعلهم يحملون المسؤولية للحاكم أو القائد الذي يفترض أنه الحر في توجيه الأحداث؛

- في زمن وقوع الأحداث يعتقد الناس أنهم أحرار، لكن بابتعادهم عنها يتبين أنها خاضعة لعوامل حتمية؛

- نفي العرضية و الصدفة في سير التاريخ وتقدمه، والقول بالضرورة و الحتمية في تسلسل أحداثه …

و ينتظر من المترشح، خلال تقديم هذه العناصر، الكشف عن المنطق الحجاجي الذي عرضت من خلاله أفكار النص، كما يستلزم منه التوسع في شرحها والكشف عن مختلف دلالاتها وأبعادها، بتوظيف معارف فلسفية ومعلومات مناسبة مستمدة من رصيده المعرفي أو واقعه المعيشي …

(يكون التحليل جيدا إذا كان متماسكا، وشمل كل مفاهيم النص وعناصره وكشف عن منطقه الحجاجي)

• المناقشة: (05 نقط)

ينتظر من المترشح أثناء هذه اللحظة التساؤل عن حدود أطروحة النص، والكشف عن قوتها أو ضعفها، وذلك من خلال ما يلي:

- الوقوف عند التماسك أو عدم التماسك الذي يطبع أفكار النص وحجاجه؛

- استحضار أطروحات فلسفية مناسبة من أجل مناقشة الأفكار الواردة في النص، إما بتدعيمها أو معارضتها. وينتظر من المترشح أن يستحضر بشكل خاص الأطروحات الواردة في درس التاريخ، والتي تناقش فكرة التقدم في التاريخ وإشكال دور الإنسان في صنع التاريخ …

- توظيف معلومات وأمثلة من الثقافة العامة والحياة من أجل اختبار مدى قوة أطروحة النص والأفكار المرتبطة بها…

( تكون المناقشة جيدة إذا كانت الإحالات والأقوال والأمثلة ملائمة للسياق، و مرتبطة بأطروحة النص وأفكاره الأساسية)

• التركيب: ( 03 نقط)

يمكن للمترشح أن يخلص، من خلال تحليله ومناقشته لمضمون النص، إلى إبراز الطابع الإشكالي والمعقد للحرية في بعدها التاريخي؛ بحيث يبدو أنه بالرغم من خضوع أحداثه لمنطق الضرورة و الحتمية، فإنه يظل مع ذلك نتاجا للفاعلية الإنسانية ولا مصدر له خارجها …

• الجوانب الشكلية: (02 نقط)

يتم التركيز فيها على عنصرين رئيسيين:

- جمالية الخط ووضوحه (أن يكون مقروءا)، وخلوه من التشطيب؛

- هيكلة الموضوع وتمفصله من خلال فقرات مترابطة و متماسكة.

أضف تعليق.

يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق.