Generic Viagra generic viagra europe
في ضرورة استقراء واقع الكتابة الإنشائية التلاميذية المنهج عند ديكارت
سبتمبر 15

الله والنفس في ميتافيزيقا ديكارت


لقد تصور ديكارت بأن الميتافيزيقا علم دقيق يمكن إثبات قضاياه بيقين رياضي.

ويمكن الإشارة هنا إلى إشكالية التمييز بين النفس والبدن؛ فالنفس هي الجوهر الذي يحل فيه الفكر مباشرة، أما الجسم فهو الجوهر المتحيز الذي يتخذ شكلا ووضعا.

وقد قدم ديكارت ثلاثة حجج لإثبات التمييز بين النفس والبدن:

1- النفس موجودة حتى مع افتراض أن البدن غير موجود، وبالتالي فهي شيء متميز عنه ولا يستلزم وجودها مكانا ولا تتوقف على أية مادة.

2- البدن مثل كل الأجسام قابل للقسمة، ولكن النفس واحدة لا تتجزأ.

3- وجود معقولات خالصة لا تحتاج النفس في إدراكها إلى الجسم. هذه المعقولات تدرك بالنور الفطري -الحدس-، مثل: الكل أكبر من الجزء أو المساويان لثالث متساويان، وبطبيعة الحال يبقى الكوجيطو : أنا أفكر، أنا موجود هو أرقى نموذج للفكرة البديهية التي تدرك إدراكا حدسيا مباشرا، ولا تحتاج إلى أية استدلالات عقلية.

هكذا فقد جعل ديكارت البداهة هي أساس الحقيقة؛ إذ كل ما أتصوره بوضوح وتميز فهو حقيقة. كما قال ديكارت بفكرة خلود النفس.

كما نشير في فلسفة ديكارت إلى قضية ميتافيزيقية أساسية، هي مسألة إثبات وجود الله. وقد قدم ديكارت ثلاثة حجج رئيسية على إثبات وجود الله:

1- فكرة الكائن اللامتناهي التي أحملها في ذهني لا يمكن أن تكون مستمدة مني ما دمت كائنا ناقصا ومتناهيا، فإذن لا بد أن تكون قد ألقيت إلي بواسطة كائن كامل هو الله.

2- وجودي ككائن ناقص يترتب عنه وجود كائن كامل هو علة وجودي، وهو الله؛ إذ لو كنت علة وجود نفسي لمنحتها كل الكمالات التي تنقصها.

3- الله كائن مطلق الكمال، أي حائز على كل الكمالات، وبما أن الوجود كمال من تلك الكمالات، فإذن الله موجود.

أضف تعليق.

يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق.