Generic Viagra generic viagra europe
في الميتافيزيقا الديكارتية في هوية الشخص
سبتمبر 15

في المنهج عند ديكارت


يرى ديكارت أنه لبلوغ المعرفة الصحيحة ليس هناك غير طريقين هما: الحدس والاستدلال. فالحدس هو إدراك مباشر، واضح ومتميز لأشياء بسيطة وأولية، كإدراك الأنا أنه مفكر وانه موجود، أو أن المثلث هو شكل ذو ثلاثة أضلاع، أو أن الكل أكبر من الجزء… أما الاستدلال فهو العملية التي يستنبط بها شيء من شيء آخر.

وقد وضع ديكارت أربعة قواعد لحسن استخدام العقل، يمكن تقديمها باختصار كما يلي:

1- قاعدة اليقين أو الشك: وتعني أنه لا يجب أن أقبل شيئا على انه حق، ما لم أعرف يقينا أنه كذلك. وألا أدخل في أحكامي إلا ما يتمثل أمام عقلي في جلاء وتميز، بحيث لا يكون لدي أي مجال لوضعه موضع شك.

2- قاعدة التحليل: وتعني أنه يجب تقسيم المعضلة إلى أجزاء بسيطة لحلها على خير وجه.

3- قاعدة التركيب: وتعني أن أفكر بشكل منظم، بحيث أبدأ بأبسط الأمور وأسهلها معرفة ثم أتدرج قليلا حتى أصل إلى معرفة أكثر تركيبا.

4- قاعدة الإحصاء أو المراجعة: وتعني أنه يجب بعد الانتهاء من حل المسألة، أن أقوم بمراجعات وإحصاءات للنتائج حتى أتأكد أنني لم أغفل أي شيء.

يمكن أن نقول بعد هذا، أن الفلسفة عند ديكارت هي دراسة الحكمة؛ والحكمة لا تعني التبصر في الأمور فحسب، بل هي معرفة نظرية كاملة لجميع ما يستطيع الإنسان أن يعرفه، وهي تتم عن طريق العلل والمبادئ الأولى التي يستنبط منها كل ما يستطاع معرفته.

فوجود الفكر هو المبدأ الأول، ومنه تستنبط المبادئ التالية:

- وجود الله كخالق للعالم.

- اعتبار الله الضامن لكل حقيقة والمصدر الأول لها.

- اعتبار البداهة أساس اليقين؛ إذ كل ما نتصوره تصورا واضحا ومتميزا فهو حقيقي.

- اعتبار الامتداد هو الخاصية المميزة للأجسام.

أضف تعليق.

يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق.