Generic Viagra generic viagra europe
أطياف الحزن والأمل 1- إخبار عن تأسيس مركز الأبحاث والدراسات في ديداكتيك الفلسفة (ماديف)
نوفمبر 21

مركز الأبحاث والدراسات في ديداكتيك الفلسفة

Centre d'Etudes et de Recherche en Didactique de la Philosophie

مركز الأبحاث والدراسات في ديداكتيك الفلسفة (ماديف) CERDP هو الواجهة المؤسساتية لجماعة بحث تأسست في الأنترنت في صيف 2007 وتوسعت عضويتها بعد ذلك تباعا، وتضم ثلة من مدرسي الفلسفة تحذوهم الرغبة في نشر وتبادل تجاربهم الفصلية وتعميق النقاش والتفكير في إشكالات الدرس الفلسفي وإحراجاته، وسبل تجويده والرقي به.

فلسفة المركز، أو الدرس الفلسفي كما نريد له أن يكون:

طيلة هذه السنوات الثلاث، راكمت جماعة حجاج موارد مهمة متعلقة بالدرس الفلسفي، تصورا وبناءا وإنجازا وتقويما، موارد لم تقتصر فقط على الجانب الديداكتيكي والبيداغوجي بل شملت أيضا الجانب الأكاديمي المعرفي والتكوين الأساسي. وقد انبثق من هذا التراكم وبالتدريج تصور أصيل للدرس الفلسفي بالمغرب قوامه العناصر التالية:

-البعد الإشكالي للدرس الفلسفي، بحيث لا تمثل المواقف والمعارف الفلسفية غاية في حد ذاتها، إلا من حيث ملاءمتها لمعالجة إشكالات محددة طرحت بدقة وعناية ووضوح وصدق. لا شيء ينفر المتعلمين من الفلسفة ويصرفهم عنها أكثر من إشكالات زائفة غير صادقة أو مصاغة بشكل مجرد وبدون وضوح كاف؛

-أهمية التكوين الأساسي المتين: يشكل الطابع التجريدي للمعرفة الفلسفية أهم العوائق التي قد تصرف المتعلم عن الإقبال على الدرس أولا والتحصيل الدراسي الجيد ثانيا، بيد أن قسما كبيرا من هذه الصعوبات يزول إذا امتلك المدرس معرفة سليمة وعميقة بتاريخ الفلسفة والمذاهب الفلسفية وفلسفة الفيلسوف والكتاب المقتطف منه النص أو الفكرة… باختصار: المعرفة الفلسفية في النهاية بسيطة وقابلة للفهم، لكننا لا نتوصل إلى بساطتها إلا بعد مجهود شاق؛

-ربط الفلسفة بالحياة، على أساس أن غائية درس الفلسفة بالثانوي – انسجاما مع أهداف التعليم الثانوي عامة- غائية تكوينية وليس أكاديمية، بمعنى أنه ليس درسا أكاديميا متخصصا، بقدر ما يهدف إلى تحسيس التلميذ بمشكلات فلسفية حقيقية أو بالبعد الفلسفي لبعض مشكلات الحياة

- تطوير منهجية الإنشاء لتعكس من جهة مطلب التفكير الشخصي ومن جهة ثانية بنية الدرس الفلسفي نفسه؛ و تطوير أساليب إكساب التلاميذ كفايات الإنشاء الفلسفي، باعتماد أساليب مبتكرة من قبيل الطريقة الاستقرائية أو التعلم بواسطة النموذج..، وعدم الاكتفاء بالطريقة التقليدية، طريقة التوجيهات النظرية المجردة

- التجربة الفصلية كأساس لكل تنظير ديداكتيكي، وليس العكس. دلك أن المركز يجعل من التجارب الفصلية أرضية ومنطلقا، لإنجاز أبحاث ديداكتيكية تعكس بصدق ما هو متداول من صعوبات وما يطرح من تحديات فعلية على المدرسين، أثناء مزاولتهم للمهنة الشاقة لتدريس الفلسفة.

أضف تعليق.

يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق.