Generic Viagra generic viagra europe
أخطاء التلاميذ في منهجية تحليل النص ومناقشته: من خلال استقراء مواضيع التلاميذ تعلم منهجية السؤال المفتوح من خلال نموذج تطبيقي
ديسمبر 20

 

أهلا بتلامذتي الأعزاء

تعلم المنهجية عن طريق استقراء النموذج

يسرني أن أقدم لكم توجيهات تتعلق بمنهجية الإنشاء الفلسفي الخاصة بصيغة النص للتحليل والمناقشة، وذلك بشكل تطبيقي؛ أي من خلال موضوع إنشائي هو عبارة عن إجابة مقترحة عن نص ورد في الامتحان الوطني الموحد، الدورة العادية 2008، للشعب العلمية والتقنية والأصيلة.

وأنا أعتقد أن تنبيهكم إلى التقنيات المنهجية وهي مطبقة على موضوع إنشائي، هو أحسن بكثير من تقديمها بشكل نظري ومجرد. وهو نوع من تعلم المنهجية عن طريق استقراء النموذج؛ أقصد نموذج إجابة ممكنة مادام أن هناك إمكانيات أخرى للإجابة عن نفس الموضوع، وهذا ينسجم مع خاصية الإبداع التي يتسم بها التفكير الفلسفي.

أنبهكم أعزائي التلاميذ أن عليكم أن تستلهموا المهارات المنهجية المطبقة في الموضوع الإنشائي، لكي تطبقوها على مواضيع جديدة. وهذا الاستلهام يتعلق بروح تلك المهارات وليس بالاستنساخ الحرفي لها.

قراءة مفيدة.

· النص:

« من وجهة نظري يبدو أنه توجد سلسلة مستمرة من الحالات الواعية متصلة بعضها مع بعض، بمقدرتي في أي لحظة أن أتذكر تجارب واعية حدثت في الماضي (…) إن هذا هو العنصر الجوهري في الهوية الشخصية.

السبب الذي يستلزم هذا المعيار بالإضافة إلى الهوية الشخصية هو أنه من السهل لي أن أتصور حالات فيها أجد نفسي في جسد آخر عندما أستيقظ من النوم، ولكن من وجهة نظري سأكون متأكدا أنني الشخص نفسه. أنا أحتفظ بتجارب كجزء من السلسلة، فهي تشتمل على تجارب الذاكرة لحالاتي الماضية الواعية.

ادعى “لوك” أن هذه هي الصفة الجوهرية في الهوية الشخصية، وسماها الوعي. ولكن التأويل المتعارف عليه الذي كان يقصده هو الذاكرة (…) وأظن أن هذا ما كان يعنيه “لوك” عندما قال إن الوعي يؤدي وظيفة جوهرية في تصورنا للهوية الشخصية. ولكن بغض النظر عما إذا كان “لوك” يقصد هذا المعنى، فإن اسنمرارية الذاكرة هي على الأقل جزء مهم من تصورنا للهوية الشخصية.»

حلل النص وناقشه

· الإجابة:

الموضوع الإنشائي

توجيهات منهجية

(1)يشير مفهوم الشخص إلى الذات الإنسانية بما هي ذات واعية ومفكرة من جهة، وذات حرة ومسؤولة من جهة أخرى. وإذا كان الكثير من الفلاسفة قد ركزوا على جانب الفكر والوعي باعتبارهما يمثلان جوهر الشخص البشري، فإن هناك أبعاد أخرى تميز هذا الكائن؛ بيولوجية وسيكولوجية واجتماعية(2) وغيرها. فللشخص صفات جسدية متغيرة، كما أن له حياة نفسية متقلبة(2)، ثم إنه حيوان سياسي وأخلاقي، محكوم بروابط وعلاقات مع الغير.(3) هكذا فأي تحديد لهوية الشخص يصطدم بعدة عناصر تتداخل في تكوين هذه الهوية، والنص يثير بعض هذه العناصر مثل الوعي والذاكرة، (4)فهل يكفي تحديد هوية الشخص انطلاقا من الوعي والذاكرة؟ أليس هناك مكونات أخرى لهذه الهوية؟ ثم هل يمكن الحديث عن هوية ثابتة أم متغيرة للشخص؟

(5)يقدم المؤلف في بداية النص وجهة نظر مفادها أن العنصر الجوهري في الهوية الشخصية هو الوعي من جهة، والذاكرة من جهة أخرى. هكذا اعتبر أن بإمكان الشخص أن يتذكر في أية لحظة ما عاشه من تجارب واعية في الماضي؛ ومعنى ذلك(6) أن لكل شخص ذاكرة تتكون من مجموعة من التجارب التي ميزت حياته سابقا، والتي قضاها في إطار من الوعي المصاحب للأفعال المنجزة من طرفه وفي علاقة مع الآخرين. وتتميز هذه التجارب الواعية بالترابط والاستمرارية، بحيث أنها حالات متصلة وكل حالة تذكر صاحبها بالحالة السابقة أو اللاحقة عليها.

وقد شبه(7) صاحب النص الذاكرة بتلك السلسلة التي تتكون من مجموعة من الحلقات المترابطة هي عبارة عن تجارب واعية عاشها الشخص في الماضي. كما قدم لنا مثالا (8)يتعلق بالنوم حاول من خلاله إثبات ثبات الهوية الشخصية، حيث ذهب إلى أنه بإمكانه أن يتصور ذاته الواعية وقد حلت في جسد آخر بعد استيقاظه من النوم، لكنه مع ذلك يظل متأكدا أنه يظل هوهو في هوية وتطابق مع نفسه. وهذا يعني(9) أن صاحب النص يركز على الوعي كصفة جوهرية وثابتة لدى الشخص بالرغم من التغير الذي يطال حالاته الجسدية والسيكولوجية. وهو يضيف إليه – أي الوعي- عنصر الذاكرة لنكون أمام مفهومين رئيسيين اعتمدهما في تحديد هوية الشخص.

وحينما يتحدث المؤلف عن الهوية الشخصية (10)فهو يشير إلى ما به يكون الشخص هو هو، أي ما به يكون مطابقا لذاته ومتميزا عن غيره، وقد وجد في الوعي والذاكرة (11)عنصرين أساسيين لا يمكن تصور هوية الشخص بدونهما. وحينما نتحدث عن الوعي فإننا نشير بذلك إلى (12)مجموعة من الأفعال العقلية والعمليات الذهنية التي تصدر عن الفرد، بحيث تكون مختلفة عن تلك التي تصدر عن أشخاص آخرين، كما أنها تميز ذلك الفرد البشري عن باقي الكائنات والأشياء التي لا وعي لها. أما الذاكرة (13)فيمكن القول بأنها هي الأخرى تميز الشخص ككائن بشري، وتجعله ينجز الأفعال في الحاضر والمستقبل انطلاقا مما خبره في الماضي، بخلاف الحيوانات(14) مثلا التي تصدر الأفعال عنها بشكل فوري وتلقائي صادر عن ميكانيزمات غريزية يغيب فيها الفكر والوعي من جهة، وتغيب فيها الذاكرة والاستفادة من خبرة الماضي من جهة أخرى.

وقد ربط المؤلف بين الوعي والذاكرة،(15) فتحدث عن تجارب واعية حصلت له في الماضي، وهو ما يعني أن الوعي هو جزء أساسي من ذاكرة الإنسان وأن هذا الأخير يمتلك ذاكرة واعية بإمكانه استعادتها في أية لحظة لتوظيفها في إنجاز أفعال جديدة في إطار من الترابط والوحدة التي تميز هوية الكائن البشري.

ونجد صاحب النص(16) يشير إلى أن الفيلسوف التجريبي جون لوك هو الآخر ادعى أن ما يشكل هوية الشخص هو الوعي، وأنه كان يقصد بذلك الذاكرة. من هنا نجد صاحبنا يؤول قول لوك ” إن الوعي يؤدي وظيفة جوهرية في تصورنا للهوية الشخصية ” بأن ما كان يقصده بذلك هو الذاكرة. ولعل(17) تأويل صاحب النص هذا لما قاله لوك يدل على التداخل الكبير الموجود بين مفهومي الوعي والذاكرة؛ إذ يستحيل فيما أعتقد(17) وجود ذاكرة لشخص ما غير مصحوبة بمجموع الأفعال الواعية التي صدرت عنه في الماضي؛ فالفكر والحالة هاته هو الذي يصنع الذاكرة ويجعل الحديث عنها ممكنا.

ويختم صاحبنا نصه بالتأكيد(18) على أن استمرارية الذاكرة هو الأساس الذي تنبني عليه الهوية الشخصية؛ إذ يبدو(19) أن شخصا بدون ذاكرة هو حتما لا يمتلك هوية تميزه عن غيره من الأشخاص، فما الشخص في آخر المطاف سوى مجموع أفعاله التي راكمها في الماضي انطلاقا من ذاته المفكرة والواعية.

لكن هل يمكن اختزال الشخص في مستوى الفكر الواعي؟ وهل يكفي الحديث عن الوعي والذاكرة كمحددين وحيدين للهوية الشخصية؟ وهل يمكن القول مع صاحب النص بوحدة الشخص وثبات هويته بالرغم من تعدد التجارب التي تصدر عنه؟(20)

هنا نجد أنفسنا بصدد مناقشة أطروحة صاحب النص بتبيان مدى تماسكها داخليا أولا، ثم بمقارنتها بأطروحات فلسفية مؤيدة ومعارضة ثانيا. الواقع أن حديث مؤلف النص عن استمرارية بين الحالات الواعية التي تصدر عن الشخص في الماضي من جهة، وعن إمكانية تذكرها في أية لحظة من جهة أخرى، هو حديث قابل للاعتراض عليه(21) من عدة أوجه لعل أهمها هو أن الذاكرة تتعرض للتلف إما بسب النسيان أو المرض أو الشيخوخة أو غير ذلك، مما يحول بيننا وبين تذكر أحداث الماضي. كما أن افتراض صاحب النص أنه بعد استيقاظه من النوم قد وجد نفسه في جسد آخر، ومع ذلك ظل هو نفس الشخص، هو افتراض من قبيل التخمين ما دام أن هذه الحالة لم تقع فعليا لأي إنسان، وبالتالي لا يمكن أن نبني عليها القول بثبات هوية الشخص. ثم حينما يجعل صاحب النص الوعي أساس ثبات هوية الشخص، ألا يمكن القول أن هذا الوعي يتجزأ إلى أفعال متعددة تقع في أزمنة وأمكنة مختلفة وتكون في الكثير من الحالات متناقضة فيما بينها، بحيث يصح أن نقول أنها لا تصدر عن نفس الشخص ولا تجعله أبدا في هوية وتطابق مع ذاته، وأن مثل هذا التطابق هو من قبيل الوهم والخيال؟؟ (22)

إن مثل هذه الاعتراضات تقودنا إلى تقديم مجموعة من المواقف الفلسفية التي تعرض لنا وجهات نظر مخالفة لتك التي وردت في النص. لكن قبل ذلك نعرض أولا لبعض المواقف التي تتقاطع مع ما جاء في النص، ولعل أبرزها موقفي ديكارت وجون لوك.

فبالنسبة لأب الفلسفة الحديثة، نجده ينطلق من الشك في كل شيء ليتأكد له بعد ذلك أنه لا يمكنه الشك في هذا الشك ذاته. وحيث أن الشك عملية ذهنية تصدر عن العقل والفكر، فقد تبين له أنه ذات مفكرة؛ أي ذات تشك وتتصور وتتخيل وتثبت وتنفي وتحس أيضا، وأن كل هذه الأفعال هي من صميم هويته الشخصية. هكذا اعتبر ديكارت أن الفكر هو الخاصية الثابتة التي تميز الشخص، وتجعله واحدا ومطابقا لذاته بالرغم من الصفات المتغيرة التي تميز جسده وحالاته السيكولوجية. هكذا، وانطلاقا من فعل الشك، صاغ ديكارت الكوجيطو “أنا أفكر إذن أنا موجود”، ليخلص أنه موجود مادام يفكر، وإذا انقطع عن التفكير انقطع عن الوجود. كما بين ديكارت أنه في هذه الحالة يكون موجودا حتى في افتراض أن لا بدن له، وهذا يعني أن أساس الهوية الشخصية عنده هو الوعي والفكر، وهنا نجده يلتقي مع صاحب النص(23) الذي يؤكد هو الآخر، كما بينا سابقا، بان الوعي عنصر جوهري في تصورنا للهوية الشخصية.

وفي نفس السياق(24) نجد الفيلسوف الإنجليزي ذا النزعة التجريبية جون لوك، يؤكد شأنه شأن صاحب النص (25)على الوعي والذاكرة كمحددين رئيسيين لهوية الشخص؛ فهو يعتبر أن الشخص كائن واع ومفكر، يتأمل ذاته ويدرك أنها مطابقة لنفسها في كل لحظة تمارس فيها التفكير والتعقل. ويربط لوك بين الفكر والإحساس، انسجاما مع نزعته التجريبية، ليستنتج خلافا لديكارت بأن الفكر لا يتم بمعزل عن الحواس. ومن جهة أخرى يِؤكد على دور الذاكرة في تحديد هوية الشخص، ويعتبر أنه كلما امتد الشعور في الذاكرة إلا واتسعت هوية الشخص ونمت.

هكذا نجد أن المواقف السابقة(26)تلتقي في التأكيد على الوعي والذاكرة كعنصرين أساسيين في تحديد هوية الشخص، وتميل جميعها إلى القول بوحدة هذه الهوية وثباتها. فهل(27) يمكن تقديم مواقف فلسفية تقول بخلاف ذلك أو على الأقل تضيف بعض العناصر الجديدة التي لا يمكن الحديث عن الهوية الشخصية بدونها ؟

يمكن أن نورد هنا موقف شوبنهاور الذي يرى، خلافا(28) للفلسفات التي تحدد هوية الشخص انطلاقا من الوعي والذاكرة، بأن هوية الشخص تتحدد بالإرادة التي تظل ثابتة فينا حتى عندما ننسى ونتغير كلية. فالإرادة تمثل أساس هوية الشخص ونواة وجوده، وهي التي تمثل ذاتنا الحقيقية والمحركة لوعينا وذاتنا العارفة. وينتقد شوبنهاور موقف لوك وصاحب النص(29) في قولهما بالذاكرة كمحدد لهوية الشخص، لأن (30)أحداث الماضي يعتريها النسيان، والذاكرة معرضة للتلف بسبب الشيخوخة والمرض.

كما يمكن أن نسوق هنا (31)موقف فرويد الذي يقول بفرضية اللاوعي، ويجعلها المفسر الأساسي لأفعال الإنسان وأفكاره. وبالتالي فهو يرفض مقولة الوعي الواردة في النص(32)، مادام أن الفرد لا يعي دائما الأفعال والمواقف التي تصدر عنه، كما أن أحداث الذاكرة معظمها يختزن في منطقة اللاوعي التي تمثل حقيقة الشخص. كما يعتبر فرويد أن الوعي هو مجرد جزء ضئيل من “هوية الشخص” ، وأن الجزء الأعظم يحتله اللاوعي، كما أشار إلى الطابع الديناميكي والمتحرك للجهاز النفسي للإنسان الذي يتصارع فيه الهو والأنا الأعلى، ويتدخل الأنا لمحاولة التوفيق بينهما، مما يعني(33) الحديث عن الطابع المتغير والمتعدد والحركي لهوية الفرد البشري بخلاف المواقف الفلسفية التي تقول بوحدة الهوية الشخصية وثباتها، ومن بينها موقف صاحب النص طبعا.

ويمكن أن نسوق في الأخير موقف كانط الذي يضيف بعض العناصر المحددة لهوية الشخص، والتي لم ترد في النص،(34) ومن أهمها الكرامة والحرية والبعد الأخلاقي. هكذا يرى كانط أن ما يميز الشخص عن باقي الكائنات والأشياء هو امتلاكه للكرامة التي لا تقدر بثمن، والتي لا يمكن تصور أية هوية للشخص بدونها. كما أن الشخص في جوهره ذات أخلاقية تشرع لنفسها قوانين وتلتزم بها، وهو ما يجعلها ذاتا حرة ومسؤولة عن نفسها وعن الآخرين.

وإذا كان ديكارت ومعه صاحب النص يقولان بثبات الهوية الشخصية، فإننا نجد فيلسوفا معاصرا كسارتر(35) يؤكد أن الشخص هو مشروع مستقبلي، يعمل على تجاوز ذاته باستمرار من خلال اختياره لأفعاله بكل إرادة وحرية ومسؤولية. كما يؤكد سارتر على أن وجود الإنسان سابق على ماهيته، مما يعني أنه لا توجد هوية ثابتة للإنسان وأنه يصنع نفسه بنفسه وبشكل دائم.

هكذا نخلص(36) في الأخير إلى أن الهوية الشخصية تتأرجح بين الوعي واللاوعي، بين الثبات والتغير، وأنه يصعب تحديدها انطلاقا من هذا العنصر أو ذاك إذ يبدو انه تتداخل في تحديدها عدة عناصر ومكونات.

فهل(37) تعدد هذه المكونات يدفعنا إلى التخلي النهائي عن الحديث عن وجود هوية للشخص؟

(1) لاحظ عزيزي التلميذ أنني أستثمر تعريفا لمفهوم الشخص، كمفهوم مركزي في النص، من أجل أن أمهد لطرح الإشكال.


 

(2) لاحظ أنني أستثمر التقابلات بين ما هو عقلي وفكري وما هو بيولوجي وسيكولوجي، وبين ما هو جسدي وما هو نفسي ..لكي أشير إلى الأبعاد المختلفة للشخص، وذلك من أجل أن أمهد لطرح إشكال النص.

(3) هنا أقيم ذلك الربط الضروري بين التمهيد وطرح الإشكال.

(4) هنا أطرح إشكال النص انطلاقا من ثلاثة تساؤلات مترابطة ومتداخلة.

 

 


(5) هنا أبدأ تحليل النص، وذلك بالوقوف عند فقرته الأولى.

 

 

 


(6) هنا أشرح الجملة الأولى المكونة للفقرة الأولى.

 

 

 

 

 

 


(7) هنا أشير إلى أسلوب حجاجي (التشبيه) مع التعبير عن الفكرة المصاحبة له في نفس الوقت.


(8) هنا أعبر عن أسلوب حجاجي وارد في النص (المثال)، مع تحديد وظيفته داخل النص.

 


(9) هنا أخلص إلى استنتاج …

 

 

 

 

 

 

 

 


(10) هنا أشرح مفهوم الهوية الشخصية الوارد في النص.

(11) هنا أشير إلى مفهومين رئيسيين يحددان هوية الشخص في النص، وهما: الوعي والذاكرة.

(12) هنا أحدد دلالة مفهوم الوعي الوارد في النص.

 

 

 


(13) هنا أشرح مفهوم الذاكرة الأساسي في النص.

ولاحظ معي عزيزي التلميذ، أن شرح المفاهيم والاشتغال عليها هو ضروري لأي تحليل جيد للنص.

(14) هنا أقارن بين الشخص والحيوانات من أجل تحديد الفرق بينهما فيما يخص الوعي والذاكرة…


(15) هنا أحدد العلاقة الموجودة بين مفهومين رئيسيين في النص، هما: الوعي والذاكرة. إذ لا يكفي أن نقوم بشرح المفاهيم معزولة عن بعضها البعض، بل لا بد من تحديد العلاقات الموجودة بينها داخل سياق النص. وهو الأمر الذي يساعد على الفهم والتحليل الجيد للنص.

(16) هنا أبدأ شرح الفقرة الأخيرة في النص.

 

 

 

 

 


(17) هنا أجسد تفكيري الذاتي في محاولة فهمي لما هو وارد في النص.

 

 

 

 

 

 

 


(18) هنا أشير إلى أسلوب حجاجي (التأكيد) مع الإشارة إلى المضمون المعرفي الذي يحمله في نفس الوقت.

ولا بد من التنبيه إلى أن الأساليب الحجاجية لا تقدم معزولة عن الأفكار أثناء التحليل، بل لا بد من تقديمهما بشكل متساوق.

(19) سأقوم هنا بشرح الجملة الأخيرة في النص.

 

 

 


(20) لاحظ عزيزي التلميذ أنني، بعد الانتهاء من تحليل النص، قمت بطرح أسئلة على أطروحته من أجل تبيان حدودها، والتمهيد بذلك للدخول إلى لحظة المناقشة.

 

 

 

 


(21) هنا أجسد تفكيري الذاتي، وأقوم بالاعتراض شخصيا على ما هو وارد في النص.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


(22) قمت هنا بطرح تساؤل نقدي حول فكرة واردة في النص..، وقد مهدت بذلك لتقديم مواقف الفلاسفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


(23) لاحظ عزيزي التلميذ أننا قمت بعملية ربط بين ديكارت وصاحب النص، وبينت أنهما يلتقيان حول القول بأن الفكر والوعي هما محددان أساسيان لهوية الشخص.

(24) أستخدم هذا التعبير من أجل الانتقال بسلاسة من موقف فلسفي إلى آخر.

(25) هنا أشير إلى التشابه الحاصل بين موقف جون لوك وصاحب النص.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


(26) هنا أخلص إلى استنتاج أأكد من خلاله على العناصر المشتركة بين كل الفلاسفة الذين تم توظيفهم سابقا.

(27) هنا أطرح سؤالا تمهيدا للأطروحة المعارضة في المناقشة.

 

 

 


(28) أشير هنا إلى الاختلاف الحاصل بين شوبنهاور والفلاسفة السابقين.

 

 

 

 

 

 


(29) هنا أدخل شوبنهاور في حوار مباشر مع جون لوك وصاحب النص.

(30) هنا أقدم المبررات أو الحجج المعززة لموقف شوبنهاور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(31) هذا شكل من أشكال التعبير للانتقال بسلاسة من موقف فلسفي إلى آخر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(32) هنا أربط بين موقف فرويد وموقف صاحب النص، وأبين التعارض الحاصل بينهما.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


(33) هنا أستنتج انطلاقا من فرويد فكرة معارضة لما هو وارد في النص.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


(34) لاحظ أنه بالرغم من أنني وجدت صعوبة في خلق حوار مباشر بين كانط وصاحب النص، فإنني مع ذلك ذكرت أنه يقدم عناصر جديدة محددة لهوية الشخص غير واردة في النص.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


(35) هنا أخلق حوارا ممكنا بين الفلاسفة.(سارتديكارت وصاحب النص)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 


(36) هنا أصل إلى الخلاصة، وقد حرصت على أن اجعلها تركيبية تختصر كل ما سبق: الوعي واللاوعي،الثبات والتغير، المكونات المختلفة ..التي تساهم في تشكيل هوية الشخص.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

(37) هنا أستخرج من الخلاصة النهائية تساؤلا جديدا أفتح به آفاق التفكير في الإشكال من جديد، ومن زاوية أخرى.

 

ودمتم محبين للحكمة وعشاقا للحقيقة.

أضف تعليق.

يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق.