Generic Viagra generic viagra europe
إصدار جديد: كتاب “الاجتهاد والمجتهد عند أبي حامد الغزالي: مساهمة في دراسة العقل الأصولي الأشعري” مراكز بيع كتابي: “الاجتهاد والمجتهد عند الغزالي ..” و”إشكالات وقراءات فلسفية”
يوليو 18

أهلا بكل الأعزاء

يسرني أن أخبركم أنه قد صدر لي كتاب تحت عنوان: “إشكالات وقراءات فلسفية”.

ويتكون الكتاب من فصلين؛ يضم الأول منهما مقالات تعالج بعض الإشكالات الفلسفية المتنوعة، في حين أتقاسم من خلال الفصل الثاني قراءاتي الخاصة لبعض الكتب الفلسفية، فأقدم أهم الأفكار الموجودة فيها تعميما للفائدة …

وجه الكتاب:

و

ظهر الكتاب:
ظهر


وقد جاء على ظهر الكتاب:

لم يقدم كانط نفسه كعدو للميتافيزيقا، بل ذكر أن هدفه الأسمى هو تخليص الميتافيزيقا من الميتافيزيقيين أنفسهم، ذلك أن الخطأ الكبير الذي ارتكبه هؤلاء بنظر كانط هو أنهم استخدموا عقولهم خارج نطاق حدود التجربة، وهو استخدام غير مشروع في نظر كانط. فلا يمكن في نظره أن نزعم مع الميتافيزيقيين أنه بإمكاننا إنتاج معرفة علمية بصدد مواضيع النفس والعالم والله، وهي المواضيع الميتافيزيقية الكبرى المعروفة.

إن كانط لا يزعم أن مواضيع الميتافيزيقا هذه غير موجودة، بل يرى فقط أن عقلنا لا يملك من الإمكانيات التي تؤهله لإدراك وجودها وماهيتها. فبإمكان العقل التفكير في الميتافيزيقا والاعتقاد فيها، لكن لا يمكنه معرفتها.

لقد رأى كانط أن الميتافيزيقيين أقاموا صروحا عقلية شامخة من أجل إدراك القمم العالية للوجود، ولكن للأسف استخدموا في ذلك موادا لا تكفي بنظر كانط إلا لإقامة مساكن بشرية متواضعة. انطلاقا من هنا فقد ظلت الحقيقة المطلقة الماورائية أرضا مجهولة لم تطأها مغامرات العقل البشري ولم يستطع الفكر البشري ارتياد قلعتها المستعصية عن الاقتحام.

وقد اعتبر كانط أن لدى الكائن البشري ميل طبيعي إلى طرح الأسئلة الميتافيزيقية. ولذلك فهو لم يعتبر مواضيع الميتافيزيقا أوهاما يتعين القضاء عليها. فهو وإن أكد عجز الفكر البشري على إدراك موضوعاتها والبرهنة على وجودها، فهو مع ذلك لم يقل أن بإمكان العقل البشري أن يبرهن على عدم وجودها.

وسأعلن عن مراكز بيع الكتاب قريبا.

أضف تعليق.

يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق.