Generic Viagra generic viagra europe
الامتحان الوطني لمسلك العلوم الإنسانية؛ الدورة العادية 2012 عناصر الإجابة الرسمية للامتحان الوطني لمسالك الشعب العلمية..، الدورة العادية 2012
يونيو 14

الامتحان الوطني الموحد للبكالوريا

الدورة العادية 2012

مسلك الآداب


أكتب في أحد المواضيع الثلاثة الآتية:

الموضوع الأول:

بأي معنى يمكن القول إن الظواهر الطبيعية هي مجال للتفسير والظواهر الإنسانية هي مجال للفهم؟

الموضوع الثاني:

« إن ما يجعل من الإنسان شخصا، ليس أن يفكر فحسب، بل أن يقول أنا أفكر.»
أوضح (ي) مضمون هذه القولة وبين (ي) أبعادها.

الموضوع الثالث:

« يمكن أن نأخذ مفهوم العدالة الإنسانية على أنه يعني أن البشر جميعا متساوون في ميزاتهم وخصالهم الملموسة، وهذا فهم سخيف وغبي بلا شك، إذ أن بعض البشر أرقى أو أدنى من غيرهم بكثير من نواح محددة. كما يمكن أن نأخذ مفهوم العدالة على أنه يعني ضرورة أن تتاح لكل شخص فرصة متكافئة لأن يصير غير مساو لغيره، لكن هذا الفهم يقصر عن التقاط حدسنا القوي بأن المساواة البشرية تمضي إلى ما هو أعمق من ذلك…

ما الذي يعنيه إذن، أن يعامل فردان على نحو متساو؟ لا شك أن ذلك لا يمكن أن يعني معاملتهما بالمثل، لأن ذلك لا بد أن يفضي إلى الظلم إن كانت لدى هذين الفردين حاجات مختلفة ومقدرات مختلفة… أن تعامل شخصين على نحو متساو لا بد أن يعني ألا تعاملهما بالمثل وإنما أن تلبي حاجاتهما المختلفة على نحو متساو. فليس المهم أن يكونا فردين متساويين، بل أن يكونا فردين على نحو متساو، وبهذا المعنى فإن مفهوما معقولا للمساواة لا بد أن ينطوي على فكرة الاختلاف. »

حلل (ي) النص وناقشه (يه)

تعليق واحد على “الامتحان الوطني لمسلك الآداب؛ الدورة العادية 2012”

  1. محمد الشبة يعلق:

    أهلا بكل الأعزاء

    - يبدو أن السؤال يعالج مشكل المنهج في العلوم الإنسانية؛ ويطالبنا أن نوضح كيف أن منهج التفسير يناسب الظواهر الطبيعية التي تدرسها العلوم الطبيعية والتجريبية، ومنهج الفهم (أو المنهج التفهمي) يناسب الظواهر الإنسانية. ويمكن التعبير عن الإشكال الكامن في السؤال من خلال التساؤلات التالية:

    لماذا يصلح منهج التفسير لدراسة الظواهر الطبيعية؟ ما الذي يميز هذا المنهج؟ وهل يمكن تطبيقه على دراسة الظواهر الإنسانية؟ وما العوائق التي قد تحول دون هذا التطبيق؟ ثم ألا يمكن القول بأن منهج الفهم هو الذي يناسب الظواهر الإنسانية ويصلح لدراستها؟ وما الخصائص المميزة لمنهج الفهم أو المنهج التفهمي؟

    - أما القولة فتعالج إشكالا يمكن التعبير عنه من خلال التساؤلات التالية:

    ما الذي يجعل من االإنسان شخصا؟ وما الذي يمنحه هوية الشخص؟ وهل تتمثل هذه الهوية في التفكير الذي ينسبه إلى أناه؟ وما الذي يمكن ان تعنيه عبارة “أنا أفكر” في علاقتها بهوية الشخص؟ ثم ألا يمكن البحث عن جوانب أو عناصر أخرى من أجل تحديد هوية الشخص أو الهوية الشخصية؟

    - في حين يبدو أن النص يعالج إشكال العدالة بين المساواة والإنصاف، وهو يدعونا إلى فهم خاص لمفهوم المساواة في ارتباطه بالعدالة؛ إذ يرى صاحب النص ان الناس غير متساوين في مؤهلاتهم وكفاءاتهم، ولذلك فالعدالة تتمثل في إتاحة الفرص أمامهم لكي يبرزوا مواهبهم ويكونوا غير متساوين. ومن هنا فالعدالة لا تتمثل في المساواة المطلقة التي يمكنها ان تظلم ذوي القدرات، بل تتمثل في مساواة من نوع خاص، وهي التي تلبي رغبات الناس ومتطلباتهم المختلفة على نحو متساو؛ أي أن المساواة هنا تتضمن الاختلاف وتعني منح كل واحد بحسب مؤهلاته وما يستحقه، ولعل هذا هو التصور الذي يرى ان العدالة تكمن في الإنصاف والإقرار بالاختلاف الحاصل بين الناس، ولا تكمن في المساواة المطلقة بينهم.
    ويمكن التعبير عن إشكال النص من خلال التساؤلات التالية:

    أين تكمن العدالة؟ هل في المساواة بين الناس ام في الإقرار بالاختلاف الموجود بينهم؟ وبأي معنى يمكن أن تتمثل المساواة في تلبية حاجات الناس المختلفة على نحو متساو؟ وإذا كانت المساواة بين الناس ستظلم ذوي الكفاءات منهم، ألا يمكن القول أيضا أنه من الظلم ألا يكون الناس متساوون أمام القانون الدستوري والقضائي مثلا؟ فمتى إذن يمكن أن تتمثل العدالة في المساواة؟ ومتى يمكن أن تتمثل في الإنصاف؟

    مع خالص المودة والتوفيق للجميع

أضف تعليق.

يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق.