Generic Viagra generic viagra europe
مباراة الدخول إلى مسلك تأهيل أساتذة الفلسفة 2012 امتحان الدورة الاستدراكية 2012؛ الشعب العلمية..
يوليو 12

 

الامتحان الوطني الموحد للبكالوريا

الدورة الاستدراكية 2012

مسلك العلوم الإنسانية

 

أكتب في أحد المواضيع الثلاثة الآتية:

الموضوع الأول:

هل تعتبر التجربة وحدها نقطة انطلاق العلوم ؟

الموضوع الثاني:

  « الدولة هي المحقق الفعلي للحرية.»  
                  انطلاقا من القولة بين (ي) كيف تحقق الدولة الحرية.

الموضوع الثالث:  

 «  إننا يا عزيزي يجب أن نكون سعداء، فهذه هي غاية كل كائن عاقل حساس. وهي أول رغبة تفرضها علينا الطبيعة ولا تفارقنا هذه الرغبة إطلاقا. ولكن أين السعادة؟ ومن الذي يعرف أين هي؟ إن كل إنسان يبحث عن السعادة وما من أحد يعثر عليها. ويقضي الناس حياتهم في نشدانها ثم يموتون من غير أن يبلغوها.

عندما حملتك يا صغيري بالأحضان منذ ولادتك، وأشهدت الله على ما التزمت به من تكريس حياتي لإسعاد أمثالك، هل كنت أعلم بحقيقة ما التزمت به؟ كلا: ما كنت أعلمه فقط هو أني بإسعادك كنت على يقين من تحقيق سعادتي أنا أيضا. إننا ما دمنا نجهل ما يجب علينا أن نعمله فالحكمة تقضي بأن نكف عن العمل. وهذا هو المبدأ الذي يجب أن يرعاه الإنسان. ولكنه يتجاهله أو يجهله. إن البحث عن السعادة من غير أن نعرف أين هي قد يعرضنا للبعد عنها. ولكن ليس في استطاعة كل إنسان أن يكف عن العمل. ولهذا يفضل الناس العمل مع الضلال على الركون إلى السكون والقعود عن التنقيب. ولذا سأجتهد لأتجنب الضلال في البحث عن السعادة لك. »

حلل (ي) النص وناقشه (يه)

 

- أكيد أن السؤال يثير إشكالا كلاسيكيا ومعهودا في الاختبارات السابقة؛ وهو المتعلق بدور كل من العقل والتجربة في بناء المعرفة العلمية… وما يستدعيه من حديث عن طبيعة المنهج العلمي.. واستحضار لفريق التجريبيين والوضعيين (دوهايم مثلا) وفريق العقلانيين (إنشتين مثلا) وأصحاب النزعة التوفيقية (باشلار مثلا) …

- أما موضوع القولة فيثير إشكال العلاقة بين مفهومين هما الدولة والحرية؛ فالغاية من وجود الدولة –كما يرى اسبينوزا- هي تحقيق الحرية (تحرير الأفراد من الخوف والظلم..)، غير أن الدولة قد تتنكب لمثل هذه المهمة فتصبح متسلطة واستبدادية تخدم مصلحة الطبقة الحاكمة… وهذا يستدعي الحديث عن ضرورة القانون/الدولة للحديث عن الحرية من جهة، والحديث عن مواصفات الدولة وأساليبها من أجل ضمان حريات الأفراد المشروعة من جهة أخرى…

- في حين يبدو أن موضوع النص يثير إشكالا واضحا يتعلق بتمثلات السعادة وطرق البحث عنها، وبذل الجهد من أجل الحصول عليها بالرغم من صعوبة ذلك.. ماامت السعادة غاية كل إنسان.. ويمكن للمرء نا أن يستحضر فلاسفة عديدين قاربوا مفهوم السعادة؛ ككانط الذي رأى أنه لا يمكن تعقل السعادة وأنها مثال للخيال وليس للعقل..أو أرسطو الذي اشترط المثابرة والجهد من أجل بلوغ السعادة، وأنها تتمثل في الجانب العقلي الأخلاقي… أو أبيقور الذي ذهب إلى أن “اللذة هي غاية الحياة السعيدة”.. أو الرواقية التي ذهب أقطابها إلى أن القناعة والرضى بالمصير شرط للحياة السعيدة.. أو هيوم الذي أكد على التربية الجمالية وتهذيب الذوق لخلق شروط الحياة السعيدة.. أو ألان الذي اعتبر أن من واجبنا إسعاد ذواتنا من أجل أن نسعد الغير … لخ.

 

أضف تعليق.

يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق.