Generic Viagra generic viagra europe
أقدم لك عزيزي التلميذ: المعرفة العلمية عند إدغار موران أقدم لك عزيزي التلميذ: مفهوم الطبيعة
نوفمبر 04

السؤال في الفلسفة

حسب طه عبد الرحمان


اشتهرت الفلسفة بممارسة السؤال ويحدثنا طه عبد الرحمان عن شكلين من أشكال السؤال الفلسفي:

- السؤال الفلسفي اليوناني القديم الذي كان يعتمد على الفحص، والذي جسده سقراط الذي كان يعتمد في ذلك على الحوار وطرح الأسئلة على المحاور من أجل تفنيد أفكاره واعتقاداته.

- السؤال الفلسفي الأروبي الحديث الذي كان يعتمد على النقد، والذي جسده كانط بحيث أن النقد كان ينصب حول الشروط التي تجعل المعرفة ممكنة.

واعتبر طه عبد الرحمان أن القرن 18 هو قرن النقد، لأن الفلسفة جعلت العقل نفسه موضع تساؤل؛ فلم تتساءل عن إنتاجات العقل المعرفية وإنما تساءلت عن الشروط التي تجعل المعرفة ممكنة، كما تساءلت عن حدود العقل. وقد سمي القرن 18 بأنه قرن النقد لأنه أضحى ممارسة شاملة تتوجه إلى المعارف وإلى أدوات ومفاهيم بنائها.

والمقصود بالنقد هنا هو ممارسة عقلية تعترف بإمكانات العقل مع وضع حدود لتلك الإمكانات. وقد ميز كانط هنا بين مستويين رئيسين : مستوى الظاهر أو الفينومين ومستوى الباطن أو النومين؟ فالعقل يمكنه أن يدرك الأول، بينما يتعذر عليه إدراك الثاني. ولذلك لا يمكن للعقل أن يعرف الأمور الميتافيزيقية.

وإذا كان التفكير الفلسفي قد اشتهر بممارسته لأشكال متنوعة من السؤال، فقد كان الهدف من ذلك هو بناء معرفة جديدة حول الإنسان والعالم ، ولأن كل جواب في الفلسفة يتحول بدوره إلى سؤال جديد تنبثق عنه أجوبة جديدة، وهكذا دوليك.

ويرتبط السؤال الفلسفي اليوناني، باعتباره سؤالا عاما حول مفاهيم أخلاقية مثل ( ماهي الفضيلة)، بالأسئلة الجزئية التي تعمل على تفكيك وتحليل السؤال العام من أجل توسيع مجال المشكلة المطروحة.

بينما يتميز سؤال النقد عن سؤال الفحص، بأنه يذهب بالمتسائل إلى البحث في شروط قيام المعرفة، ومعنى ذلك التساؤل عن العقل، وعن حدوده، وعن إمكانيته الذاتية في بلوغ المعرفة.

أضف تعليق.

يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق.