Generic Viagra generic viagra europe
المحور الأول من درس الوعي واللاوعي المحور الثالث من درس الوعي واللاوعي
فبراير 26

 

 

مفهوم الوعي واللاوعي

 

 

المحور الثاني:     الوعي و اللاوعي

    

      * تحليل نص فرويد:   فرضية اللاشعور.                                                     

   

1- إشكال النص:

 

ما هي العلاقة الموجودة بين الوعي و اللاوعي  ؟

ومن منهما يتحكم في الحياة النفسية للإنسان ؟

 

 2- أطروحة النص :

 

يعطي فرويد الأسبقية لللاشعورأ و االلاوعي في تفسير الأنشطة الصادرة عن الجهاز النفسي .

فالجزء الأكبرفي هذا الجهاز تحتله الدوافع الللاشعورية التي تقف وراء معظم أفعال الإنسان و إبداعاته الفكرية و الفنية .

 

 3- البنية المفاهيمية للنص :

 

مكونات الجهاز النفسي حسب فرويد :

 

الهو:      - هو أصل الجهاز النفسي

              - يمثل الرغبات الغريزية التي تهدف إلى تحقيق اللّذة الحسية.

               - لاعقلي، لاشعوري و لا منطقي .

              - لا زماني و لا مكاني .

الأنا :   - ينشأ عن اصطدام رغبات الهو بالواقع

             - يمثل منطقة الصراع في الجهاز النفسي حيث يقوم بوظيفة أساسية، هي التوفيق بين الرغبات  اللامعقولية للهو و الأوامر المثالية للأنا الأعلى .                                   

             - يمثل مبدأ الواقع .

الأنا الأعلى :  -  يمثل مبدأ المثال .

                     - يمثل القيم الأخلاقية العليا (الضمير الأخلاقي ).

                     - ينشأ عن تقمص الطفل للأوامر العليا لوالديه أو لمن يعتبرهم  قدوة بالنسبة إليه .

* الشعور:  هو معرفة مباشرة بالحالات النفسية. و مجال الشعور هو مجموع العواطف و الأفكار والصور التي تؤسس الحياة العقلية لكل فرد .

* اللاشعور : هو جانب عميق في الحياة النفسية يتكون من الميولات  و الرغبات المكبوتة، و التي تعبر عن نفسها في الأحلام و النكت وزلاة القلم وفلتات اللسان .

* الحلم :   هو تعبير رمزي عن رغبات لاشعورية يصعب تحقيقها في الواقع نظرا لرقابة الأنا والأنا الأعلى،  فيحتال عليهما الهو ليلا أو نهارا لكي يحقق ر غباته .

* الليبيدو : هو الطاقة النفسية المتعلقة بالغرائز الجنسية،  كما يقصد فرويد بالليبيدو ” الرغبة الجنسية المتجهة نحو الموضوع ” .

* عقدة أوديب : تتلخص في حب الطفل لأمه و كرهه لأبيه : و يسمي فرويد هذه الحالة بعقدة أوديب نسبة إلى الملك أوديب الذي روت الأسطورة اليونانية أنه قتل أباه من غير علم منه،  فلما علم الحقيقة فقأعينيه حزنا و كمدا .

 

 4- البنية الحجاجية للنص :

 

دافع فرويد عن أطروحته القائلة بأن اللاشعور هو أساس الحياة النفسية بالإعتماد على الأساليب الحجاجية التالية :

+ أسلوب المقارنة : إذا ما قارنا الشعور و اللاشعور على مستوى الحياة النفسية سنجد أن الحيز الأكبر منها تمثله منطقة اللاشعور، بينما لا تمثل منطقة الشعور إلا الجزء الضئيل .

+  أسلوب المثال : يتجلى في مثال الحلم الذي يعبر عن الرغبات اللاشعورية التي تفصح عن نفسها بكيفية مقنعة و مرموزة . و أيضا مثال الهستيريا التي هي عبارة عن  اضطرابات عصابية تعبر عن دوافع لاشعورية و جنسية.

 

وظائفها الحجاجية

الأدوات اللغوية / المنطقية

رفض الأطروحة النقيض التي ترتكز على الشعور في تفسير الحياة النفسية .

طرح الفرضية/ الأطروحة القائلة بأن اللاشعور هو أساس الحياة النفسية .

الإشارة إلى الدراسات النفسية التي تؤكد على أهمية الحلم و علاقته بالدوافع اللاشعورية .

الوقائع التي تظهر في الحلم لا يجب فهمها كما تظهر فيه،  بل يجب اعتبارها تعبيرا عن رغبات لاشعورية.

                    لا نبالغ …

 

أن نفترض …

 

فأما و قد …

 

إننا لن نعزوها إلى …

بل إلى…

 

 

 

 يقول فرويد : ” الأحلام هي الطريق الملكي إلى اللاشعور ” .

و يقول أيضا:  ” إن الفوضى الظاهرة في الحلم ليست إلا شيئا ظاهريا لا يلبث أن يختفي حينما نمعن النظر في الحلم ” .

    

 

 : (ALAIN    * نص ألان (

 

1- إشكال النص:

 

مالذي يتحكم في أفكار الإنسان و سلوكاته الشعور أم اللاشعور؟.

 

2- أطروحة النص :

 

يرفض ألان فكرة فرويد القائلة بأن اللاشعور هو الذي يتحكم في الذات، و يقول على العكس من ذلك أن أفكارنا و سلوكاتنا هي نتائج للوعي؛ أي لذات فاعلة و متكلمة .

 

3- مفاهيم النص :

 

* العلية : هي المبدأ القائل بأن لكل حادث سبب أدى إلى حدوثه، و جعله على هذه الكيفية و ليس  على كيفية أخرى .

[ أرسطو: هناك أربع علل ضرورية من أجل إيجاد شيئا ما [ مثلا صنع كرسي ] .

+ العلة الفاعلة:    النجار

+ العلة المادية:    الخشب  

+ العلة الصورية:   شكل الكرسي

+ العلة الغائية:   الجلوس

* الرمزية : هي ظهور و قائع الحلم في شكل رموز و علامات مخالفة للوقائع الحقيقية على مستوى الواقع.

* الذات الفاعلة : هي العقل الواعي المتحكم في أفكار الإنسان و سلوكاته .

 

4- حجاج النص :

 

يعتمد صاحب النص على أسلوبي السجا ل و نقد مفهوم اللاشعور كما قدمه علم النفس الفرويدي:

 

- صعوبة فهم و تحديد اللاشعوري .

- لفظ اللاشعور هو من نسج خيال فرويد، إنه شخصية أسطورية.

- لا يمكن القول بأن الغريزة لاشعورية، وا لسبب هو أنه لا يوجد أمامها شعور حيواني تتمظهر من خلاله. و هذا يعني أن كل و عي أو شعور هو عقلي و مفكر فيه من قبل العقل الواعي.

- اعتبر ألان أن علامات الأحلام عادية و يمكن تفسيرها انطلاقا من نظام رمزي سهل، و هذا                  بخلاف  فرويد الذي يذهب إلى أن الأحلام  ذات رمزية ملتوية و معقدة .

- يرفض ألان أن يكون اللاشعور أنا آخر،  بل إن كل أفكارنا و سلوكاتنا هي  نتاج لإرادة صادرة عن الذات الواعية الفاعلة و المتحكمة.

 

 

خلاصة تركيبية:

 

لقد تم اعتبار الإنسان في الفلسفة حيوانا ناطقا،  و تم اعتبار أن الوعي هو السمة الأساسية المميزة له عن باقي الكائنات.

هكذا فالوعي عند الفلاسفة كديكارت و سارتر و ألان هو المصدر أو الأساس الذي تنبني عليه كل الحقائق،  فسلوكات الإنسان و أفكاره صادرة عن الوعي . غير أن أبحاث فرويد في مجال علم النفس أدت إلى اكتشاف اللاوعي أو اللاشعور، بحيث ثم اعتباره  أساس الحياة النفسية و أنه يحتل الحيز الأكبر في الجهاز النفسي، و ما الوعي سوى الجزء الضئيل الذي يتواجد على سطح هذا الجهاز. واعتبر فرويد أن معظم سلوكات الإنسان، و أشكال وعيه  بذاته و بالعالم، صادرة عن دوافع لاشعورية تجد تجلياتها في الأحلام و النكت و فلتات اللسان، وفي الإبداعات الفنية و الأمراض النفسية .

أضف تعليق.

يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق.