Generic Viagra generic viagra europe
المحور الأول من درس الرغبة المحور الأول من درس المجتمع
فبراير 26

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مفهوم الوعي واللاوعي

 

 

 

  المحور الثاني:    الرغبة والإرادة

 

 تحليل نص سبينوزا:    الرغبة ماهية الإنسان.

 

+ مؤلف النص:

 

 باروخ سبينوزا، فيلسوف هولاندي، من أبرز فلاسفة القرن 17. من مؤلفاته “رسالة في اللاهوت و السياسة ” و ” علم الأخلاق ” .

 

 1- إشكال النص:

 

 ما الرغبة ؟ و ما علاقتها بالإرادة ؟ و هل يمكن الوعي بها ؟

 

2- أطروحة النص:

 

تشكل الرغبة حسب سبينوزا ماهية للإنسان، إذ أنها  تتجذر في أعماقه. ولذلك فهي خاصة بالإنسان   لأنها ترتبط بعنصر الوعي لديه. فالرغبة هي الوعي بما نشتهيه و نريده و نسعى إليه.

و إذا كان الإنسان يعي رغباته فهو يجهل عللها الحقيقي.

 

 

3- البنية المفاهيمية للنص:

 

 

    - الإرادة: هي الجهد الذي تبذله النفس من أجل المحافظة على ذاتها. فالإرادة تتعلق إذن بالتفكير العقلي وبالقدرة على الاختيار.

    - الشهوة: حسب سبينوزا هي ذلك الجهد الذي يبذله الجسم والنفس معا من أجل المحافظة على الذات، والقيام بما هو ضروري من أجل استمرارها. وقد اعتبرها سبينوزا “ماهية الإنسان ذاتها”.

    - الرغبة: هي الشهوة المصحوبة بوعي ذاتها. أي أنها وعي الإنسان بما يشتهيه ويسعى إليه من أجل المحافظة على ذاته.

    * علاقة الإرادة بالشهوة:

الإرادة هي ذلك الجهد الذي تبذله النفس(العقل) من أجل المحافظة على حياة الإنسان واستمراريتها. والشهوة هي ذلك الجهد الذي تبذله النفس والجسم معا من أجل استمرار الإنسان في الوجود. كما أن الشهوة هي ما يتحتم على الإنسان فعله لكي يبقى حيا.

 هكذا فالإرادة هي في خدمة الشهوة بحيث تزودها بالوعي، وتجعلها تتحقق وفقا لتدخل العقل.

    * علاقة الشهوة بالرغبة:                                                                                           الرغبة هي تحقيق ما يشتهيه الإنسان بشكل واع. فالعلاقة قوية بين الرغبة والشهوة. غير أن الرغبة يختص بها الإنسان من حيث أنه كائن واع بشهواته، بينما الحيوانات الأخرى لها شهوات وليس لها رغبات، لأنها تفتقد إلى الوعي.                       

 

 4- حجاج النص:                                                                                            

        

 لتوضيح أطروحته، استخدم سبينوزا مجموعة من الآليات الحجاجية:

 

         أ- أسلوب العرض والتوضيح:

  

                 - المؤشر اللغوي الدال عليه: { لما كانت… فهي إذن…}                                                       - مفاده: إن النفس تحافظ على وجودها بواسطة ما تحمله من أفكار. ولما كانت النفس تعي ذاتها بواسطة هذه الأفكار، فهي إذن تعي ذلك الجهد الذي تبذله من أجل المحافظة على استمرارية وجودها.                                    

 

    ب- أسلوب التعريف والتقسيم:

 

            * التمييز بين الإرادة والشهوة:

                 - الإرادة = هي الجهد الذي تبدله النفس من أجل المحافظة على وجودها.

                 - الشهوة = هي الجهد الذي تبدله النفس والجسم معا من أجل القيام بأمور ضرورية وحتمية با لنسبة لبقاء الانسان ووجوده.

           * تعريف الرغبة باعتبارها:“الشهوة المصحوبة بوعي ذاتها “.

 

  ج- أسلوب الاستنتاج:[ لقد غدا من الثابث من خلال ما تقدم أن...]

           * مضمونه: أن ما يجعل ااشيء طيبا أو خيرا هو أننا نشتهيه ونرغب فيه، وليس العكس.

هكذا نلحظ تأسيس سبينوزا للأخلاق على أساس الرغبة .

 

د- أسلوب المثال: [ فإذا قلنا مثلا...]

             *مثال: بناء منزل.

             * مضمونه: لاتقتصر علة الرغبة في بناء المنزل في السكن فقط ، باعتباره علة غائية، بل هناك علل أخرى تقف وراء هذه الرغبة، وهي علل غالبا ما نجهلها.

 

 

 

 

 

 

  

أضف تعليق.

يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق.