Generic Viagra generic viagra europe
أقدم لك عزيزي التلميذ تصورات حول معنى الفلسفة أقدم لك عزيزي التلميذ: صورة عن الفيلسوف
مارس 10

أهلا بالجميع

أقدم لكم فيما يلي تحليل نصين من المحور الأول من درس الرغبة، للسنة الأولى باكلوريا مقرر منار الفلسفة.

قراءة مفيدة.

درس الرغبة

المحور الأول: ما الرغبة؟

І- موقف اسبينوزا:

* تحليل النص ص 30 :

1- إشكال النص:

ما الرغبة ؟ وكيف تشكل ماهية الإنسان؟

2- أطروحة النص:

يمكن القول مع اسبينوزا بأن الإنسان حيوان راغب، لأن الرغبة تمثل ماهيته و طبيعته الأصلية. هكذا يربط اسبينوزا بين الرغبة و الشهوة؛ فيعتبر أن لا اختلاف بينهما سوى أن الرغبة هي شهوة مصحوبة بالوعي والإرادة. وإذا كان الإنسان يعي رغباته فهو مع ذلك يجهل أسبابها الخفية.

3- البنية المفاهيمية:

الرغبة ↔ الماهية: تمثل الرغبة ماهية الإنسان.

الرغبة ↔ الإرادة/ الوعي: تعتبر الإرادة و الوعي شرطين ضروريين لأية رغبة إنسانية.

4- البنية الحجاجية:

اعتمد اسبينوزا على مجموعة من الأساليب الحجاجية في تقديم أطروحته وتوضيحها:

أ- أسلوب التعريف:

حيث عرف الرغبة بأنها شهوة مصحوبة بالوعي، و أنها تمثل ماهية الإنسان.

ب- أسلوب التمييز والتوضيح:

حيث بين لنا الفرق بين الشهوة و الرغبة، لكي يوضح أن الرغبة هي امتداد للشهوة و أنها ترجمة واعية لها على مستوى الواقع. كما أنهما يمثلان ذلك المجهود الذي يبذله الإنسان من أجل الحفاظ على ذاته واستمرار وجوده .

ج- أسلوب الاستنتاج: [ أعني بالرغبة إذن...]

استنتج اسبينوزا في آخر النص تحديدا للرغبة بالقول إنها شهوة مصحوبة بالوعي والإرادة، وأن رغبات الإنسان متعددة إلى الحد الذي يجعله لا يعرفها ولا يعرف الأسباب الكامنة وراءها.

ІІ- موقف افلاطون:

*تحليل النص ص32 :

1- إشكال النص:

ما الرغبة؟ وما هي أنواعها؟ وكيف ينبغي التحكم فيها؟

2- أطروحة النص:

يبين أفلاطون أن الرغبة فطرية في الإنسان ويقسمها على رغبات مشروعة وغير مشروعة. ويبين ان الرغبات غير المشروعة هي تلك التي تظهر في الأحلام أثناء النوم لتعبر عن الجزء الحيواني في الغنسان، لذلك يدعو أفلاطون على ضرورة تدخل العقل من أجل استئصالها أو على الأقل تنظيمها والتخفيف منها.

3- البنية المفاهيمية:

* الرغبة قوانين العقل = يعمل العقل بقوانينه، على قمع الرغبة وتنظيمها، حيث يعمل على تحقيق الرغبات الفاضلة، ويعمل بالمقابل على استئصال أو التخفيف أو إضعاف تلك الرغبات التي تتعارض مع المبادئ العقلية والأخلاقية.

* الرغبة الفطرة = يرى أفلاطون أن الرغبة فطرية في الإنسان، ففي أعماق كل فرد حتى عند العقلاء من الناس، توجد تلك الرغبات التي سماها افلاطون بالفظيعة والهمجية التي يمكن التحكم فيها وتوجيهها بواسطة العقل.

* الرغبة الأحلام = عن الرغبات الهمجية تبحث لنفسها عن مضاد لإشباع شهواتها ، ةهي تجدها في الأحلام هذا المجال الواسع لتتحقق بعيدا عن ……العقل.

* الرغبة الشهوة = يمكن التمييز مع أفلاطون بين نوعين رئيسيين من الرغبات:

- رغبات عاقلة: تتوافق مع قوانين العقل ومبادئ الأخلاق.

- رغبات حيوانية وهمجية: تتعارض مع العقل، وتسعى فقط لإشباع شهواتها وغرائزها الصادرة عن الجزء الحيواني من النفس.

4- الأساليب الحجاجية:

اعتمد أفلاطون على مجموعة من الأساليب الحجاجية لتقديم أطروحته:

أ‌- أسلوب الحوار: ….

ب- أسلوب السؤال: سواء تعلق الأمر بالسؤال التأكيدي ” أفليس هذا وقت العودة إليها؟” ، أو تعلق الأمر بالسؤال الإستفساري ” عن أي الرغبات تتحدث.” حيث أكد في السؤال الأول على ضرورة العودة للبحث في طبيعة الرغبات وأنواعها، أما في السؤال الثاني فقد استفسر محاور سقراط عن طبيعة الرغبات التي يجب استئصالها وقمعها عن طريق قوانين العقل.

ج- أسلوب المثال :

قدم لنا أفلاطون في آخر النص مثالا يتعلق بالأحلام لكي يبين لنا أن الرغبة فطرية في الإنسان، وانه توجد في أعماق كل إنسان، حتى ” العقلاء منهم ” ، رغبات همجية وحيوانية تتعارض مع العقل والأخلاق، وهي تستغل فرصة غياب رقابة العقل أثناء النوم لكي تشبع شهواتها.

ودمتم محبين للحكمة وعشاقا للحقيقة

أضف تعليق.

يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق.