Generic Viagra generic viagra europe
ملاحظاتي على إنشاء فلسفي لتلميذة من تونس بمناسبة اليوم العالمي للشعر
مارس 15

أقوال ونصوص لإنجاز درس النظرية والتجربة

أقدم لكم فيما يلي أقوالا ونصوصا قصيرة يمكن استثمارها في درس النظرية والتجربة، من أجل الإنجاز الجيد للدرس دون إهدار للحيز الزمني الذي نحن في أمس الحاجة إليه.

1-مفهوم النظرية:

- جاء في معجم روبير ما يلي:

• « النظرية هي مجموعة من الأفكار والمفاهيم المجردة المنظمة قليلا أو كثيرا، والمطبقة على ميدان مخصوص ».

• « النظرية بناء عقلي ذو طابع فرضي تركيبي ».

- جاء في المعجم الفلسفي لأندري لالاند ما يلي:

* « النظرية هي إنشاء تأملي للفكر يربط نتائج بمبادئ ».

2- مفهوما التجربة والتجريب:

* يقول فردناند ألكيي Ferdinand Alquuié :

« لو قمنا بتأويل التجربة وفهمها، فإنها تنطوي باستمرار على شيء من الخضوع ، أي خضوع الأنا. ولذلك تقترن التجربة عادة بالفشل؛ وكأن الألم ضروري لكي نغير مواقفنا من الحياة…

والتجريب العلمي نفسه لايستحق نعت تجربة إلا لأنه وفي أكثر لحظاته فعالية إنما يمهد ويعلن عن لحظة السلبية التامة: أي اللحظة التي نكتفي فيها بتقبل واستقبال الواقعة التي تمثل جوابا بالنسبة للنشاط الفكري…

نستطيع إذن أن نمنح لكلمة “تجربة” معنى دقيقا فنعلن أن أن واقعة ما أو إحساسا أو فكرة أو حقيقة تكون معطاة من طرف التجربة عندما تكون موضع معاينة خالصة تستبعد كل اصطناع أو تدخل أو بناء من طرف الفكر. بيد أن هذا مثل هذا التعريف يفتقر إلى الصفة الواقعية مادام ان مساهمة المعطى الخارجي تمتزج دائما بشيء من الاستجابة الفكرية الفعالة.

يشير المفهوم الفلسفي للتجربة إذن إلى “تجربة خالصة” لاتجريب فيها أبدا؛ تدل كلمة “تجربة” على ذلك عنصر السلبية الموجود في كل معرفة إنسانية»

Ferdinand Alquié, L’experience, PUF, 1957 pp.3-5

Cité par A.Rousel et G.Durozoi, Philosophie Notions et textes Nathan 1979 p156

• جاء في معجم فولكيي ما يلي:

« التجريب Expérimentation ، أو فن الحصول على تجارب دقيقة ومحددة، هو الأساس العملي، وبشكل ما الجزء التنفيذي للمنهج التجريبي ( كلود برنار) ».

• يقول ألبير جاكار Albert Jacquard :

« علينا أن نميز بين التجربة، بما هي جماع ملاحظتنا للظواهر التي تعطانا من قبل الطبيعة مباشرة، وبين التجريب باعتباره ملاحظة لاستجابات معطيات العالم الواقعي، حينما نخضعها لشروط منظورة وموجهة من طرف فكرنا ».

المرجع: 2 باك، مباهج الفلسفة، مسلك الآداب والعلوم الإنسانية، الطبعة الأولى، إفريقيا الشرق 2007، ص 71.

• يقول ألكسندر كويري A.Koyré :

« التجربة بمعنى التجربة الخام والملاحظة العامية لم تلعب أي دور في نشأة العلم الكلاسيكي؛ اللهم إلا دور العائق… أما التجريب –وهو المساءلة المنهجية للطبيعة- فيفترض افتراضا مسبقا اللغة التي يطرح فيها أسئلته وقاموسا يتيح تأويل أجوبته. والحال إنه إذا كان العلم الكلاسيكي يسائل الطبيعة بلغة رياضية…فإن هذه اللغة أو بالأحرى قرار استعمالها لا يمكن أن تمليه التجربة التي يتحكم فيها ذلك القرار ».

المرجع: 2 باك، منار الفلسفة، مسلك الآداب والعلوم الإنسانية، طبعة 2007، ص 68.

2- محور العقلانية العلمية:

يمكن لإنجاز هذا المحور استثمار النصوص و الأقوال التالية:

• يقول ألبير إنشتين A.Einstein :

« إن نسقا كاملا من الفيزياء النظرية يتكون من مفاهيم وقوانين أساسية للربط بين تلك المفاهيم والنتائج التي تشتق منها بواسطة الاستنباط المنطقي، وهذه النتائج هي التي يجب أن تتطابق معها تجاربنا الخاصة…

لا يمكن استنتاج القاعدة الأكسيومية للفيزياء النظرية انطلاقا من التجربة، إذ يجب أن تكون إبداعا حرا…

إنني متيقن أن البناء الرياضي الخالص يمكننا من اكتشاف المفاهيم والقوانين التي تحكمها والتي تمكننا من فهم الظواهر الطبيعية… إن المبدأ الخلاق الحقيقي يوجد في الرياضيات.

وبمعنى ما، إني أصادق على أن الفكر الخالص قادر على فهم الواقع، كما كان يحلم بذلك القدماء ».

المرجع: القرر السابق؛ الفكر الإسلامي والفلسفة، الشعبة الأدبية، طبعة 2005، ص 66.

• يقول هانز رايشنباخ Hans.Reichenbach :

« المعرفة العلمية يتم التوصل إليها باستخدام مناهج معقولة لأنها تقتضي استخدام العقل مطبقا على مادة الملاحظة. غير أنها ليست عقلانية، إذ أن هذه الصفة لا تنطبق على المنهج العلمي، وإنما على المنهج الفلسفي الذي يتخذ من العقل مصدرا للمعرفة التركيبية لامتعلقة بالعلم، ولا يشترط ملاحظة لتحقيق هذه المعرفة…

وعندما يتخلى الفيلسوف عن الملاحظة التجريبية بوصفها مصدرا للحقيقة، لا تعود بينه وبين النزعة الصوفية إلا خطوة قصيرة ».

المرجع: 2 باك، مباهج الفلسفة، مسلك الآداب والعلوم الإنسانية، الطبعة الأولى، إفريقيا الشرق 2007، ص 72.

• يقول غاستون باشلار Gaston.Bachelard :

« لا يمكن تأسيس العلوم الفيزيائية دون الدخول في حوار فلسفي بين العالم العقلاني والعالم التجريبي … وبعبارة أخرى يحتاج عالم الفيزياء المعاصر ليقين مندوج:

أولا: يقين بوجود الواقع في قبضة ما هو عقلي…

ثانيا: يقين بأن الحجج العقلية المرتبطة بالتجربة هي من صميم لحظات هذه التجربة.

وباختصار لا توجد عقلانية فارغة، كما لاتوجد اختبارية عمياء. هذان هما الإلزامان الفلسفيان اللذان يؤسسان التركيب الدقيق لكل من النظرية والتجربة في الفيزياء المعاصرة

إن هذا اليقين المزدوج لا يمكن أن يتحقق إلا في إطار فلسفة لها نشاطان يمارسان عبر حوار دقيق ووثيق بين العقل والتجربة ».

المرجع: 2 باك، في رحاب الفلسفة، مسلك الآداب والعلوم اللإنسانية، طبعة 2007، ص 72.

3- محور معايير علمية النظريات العلمية:

يمكن إنجاز هذا المحور من خلال النصوص والأقوال الفلسفية التالية:

• يقول بيير دوهايم . Duheime P :

« إن النظرية الفيزيائية ليست تفسيرا. إنها نسق من القضايا الرياضية المستنبطة من عدد قليل من المبادئ، غايتها أن تمثل تماما وببساطة، وبصورة صحيحة، مجموعة من القوانين التجريبية… إن الاتفاق مع التجربة هو الذي يشكل بالنسبة للنظرية المعيار الوحيد للحقيقة ».

المرجع: 2 باك، منار الفلسفة، مسلك الآداب والعلوم الإنسانية، طبعة 2007، ص 77.

• بالنسبة لموقف إنشتين يمكن استثمار النص الذي أوردناه في المحور الثاني.

يؤكد إنشتين على الاتساق المنطقي كمعيار لصحة النظرية في الفيزياء النظرية.

• يقول كارل بوبر k.Popper :

« لا يعتبر أي نسق نظري نسقا اختباريا إلا إذا كان قابلا للخضوع لاختبارات تجريبية… غير أن قابلية التزييف ( أو التكذيب ) وليس قابلية تحقق النسق هي التي ينبغي أن نتخذها معيار الفصل بين ما هو علمي وما ليس علميا ».

المرجع: 2 باك، مباهج الفلسفة، مسلك الآداب والعلوم الإنسانية، الطبعة الأولى، إفريقيا الشرق 2007، ص 80.

• ويقول كارل بوبر أيضا:

« لن أستطيع الزعم بأن نظريتي لها خاصية النظرية التجريبية، إلا إذا كنت أستطيع أن أقول كيف يمكن تفنيد نظريتي أو تكذيبها. هذا المعيار للتمييز بين النظريات التجريبية والنظريات اللاتجريبية قد أطلقت عليه أيضا معيار القابلية للتكذيب. وليس معنى هذا أن النظريات غير القابلة للتفنيد كاذبة؛ ولا أنها فارغة من المعنى. غير أنه يتضمن أن نظرية معينة تعد خارج مجال العلم التجريبي عندما لا نستطيع وصف كيف يمكن تفنيد نظريتي أو تكذيبها…

إن النظرية التي تعرف مقدما أنه لا يمكن تبيان العيب فيها أو تفنيدها لهي نظرية غير قابلة للاختبار ».

المرجع: 2 باك، مباهج الفلسفة، مسلك الآداب والعلوم الإنسانية، الطبعة الأولى، إفريقيا الشرق 2007، ص 74.

هكذا يمكن الاشتغال على هذه النصوص مع التلاميذ، من خلال تحليلها وإغنائها بمعلومات إضافية من الرصيد المعرفي للأستاذ. ومثل هذا العمل سيمكن في نظرنا من الإنجاز الموثق والدقيق للدرس مع اقتصاد في الجهد واستغلال معقلن للحيز الزمني.

دمتم محبين للحكمة وعشاقا للحقيقة

3 تعليقات على “أقوال ونصوص لإنجاز درس النظرية والتجربة”

  1. B.soukaina يعلق:

    Merci

  2. الفلسفة لثانية باكالوريا يعلق:

    [...] النصوص [...]

  3. الفلسفة لثانية باكالوريا « مواقع تعليمية مغربية يعلق:

    [...] النصوص [...]

أضف تعليق.

يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق.